الكاتب يخاطب عاطفة القارئ و ليس الفكر السياسي لان الاحداث سياسية و هذا يقلل من اهمية النص لانه ينال اعجاب جهة معينة من المجتمع بعيد عن حقيقة الصراعات و الاحداث
كذلك نرى بالموضوع ان الكاتب يتهجم على ايران وكأن هناك ثورة حقيقية
لست ادري ان كان عبيط او بيستعبط
بالله عليكم هل هناك فرق بين احمد نجاد و موساوي و كروبي انهم كلهم سواء تخرجو من المدرسة الخمينية و لهم نفس الاعتقاد الديني
و كل منهما يريد خدمة الثورة الخمينية فقط بطريقتين مختلفتين
كان بالأحرى على الكاتب ان يغطي على نفسه بعض الشيء حتى لا ينكشف فيتكلم عن الاخوة السنة الارانيين الذين يقاومون ظلم الخمينيين صابيرن و مصابرين و للاسف لا احد من الحكام العرب يلتفت اليهم او يتكلم عنهم او يضغط فالوسائل متعدد ولا حتى فضائياتهم كقناة اليتيمة الجزائرية وغيرها تتكلم عنهم لتنصرهم
ربما حتى كلمة اخوة ايرانيين عند بعض الاغبياء اصبحت مزعجة حتى و لو كانو هؤلاء الايرانيين سنة مثلنا
ليس كل ما في ايران عدو للسنة فقد كانت ايران سنة يوم كان بعض العرب شيعة