واليكم صور ااالزعيم العظيم

كان يا مكان فى سلف الدهر و الزمان
معركة ذات الصوارى
جلس الخليفة العباسي متفلجاً على كرسي عرشه,وكان هناك كرسي أخر أجلس عليه كرشه.
تحيط به الجواري الحسان وهن يرتدين الفيزون,وهو منشغل عنهن بمشاهدة التلفيزيون.
دخل عليه كبير وزراءه,يخبره أن أحد رجال عسسه يطلب لقاءه.
فطرد الجواري وأرتسمت على وجهه علامات التجهم,وأغلق التلفزيون بجهار التحكم.
جاء عساسه مخفياً عينيه بنظارة سوداء ليقض مضجع سيده بما يحمله من أنباء.
الثورة يا مولاي.المتمردين المرتدين,قد أعلنوا العصيان عليك في الهند والصين.
وذاك الوالي الخائن الزنديق,أمتنع عن دفع الجزية في الموزمبيق.
وهنا هب السلطان واقفاً وهبت كرشه معه,وأمتشق سيفاً عظيماً حير المشاهد أين كان يضعه.
الموت..الموت لهؤلاء الأشرار الخونه الأوغاد,هلموا ودقوا طبول الحرب وارفعوا رايات الجهاد.
أين قائد جيوشي الفارس تيمور لنك,ليسحق هؤلاء الجنادب ويحولهم إلى بودرة (تانك).
حضر الفارس العظيم تيمور لنك على الفور,مرتدياً بدلة(مارينز)لاصقاً على جبينه قرنا ثور.
لبيك لبيك يا مولاي الخليفة,سأجعل السباع والنمور بين يديك حيوانات أليفة.
توجه أيها القائد تيمور لنك إلى القيروان, وخذ معك بارجتنا خيزران.
وسأرسل أس أم أس إلى عاملنا في البرازيل ليحرك حاملة طائراتنا أبابيل.
وحمّل جنودك ما يستطيعون حمله من الأنابيب والبواري,ليقرأ التاريخ ما سنسطره في معركة ذات الصوراي