مشكور بو صلاح وبارك الله فيك والتقرير المصور الذي يحاكي حياة الزعيم الليبي معمر القذافي قد شاهدته سابقا , والغريب مما رأيته بعد اغتنام الثوار لبعض ممتلكات القذافي الخاصة في احدى قصوره الفارهة كتب تتحدث عن السحر والشعوذة وكتاب التلمود وهو الكتاب الذي يفسر تعاليم التوراة حسب المعتقدات اليهودية ايضا كتاب تحالف الشيطان ’ واستعانته بالسحرة والمشعوذين على القناة الرسمية الليبية لكي ينتصر على الثورة المجيده باعتقاده , فعلا مزاجية غريبة لهذا الطاغية المعروف عنه استحقاره لشعبه وتبديده وعائلته لاموال الوطن على امور ثانوية لا تعني الشعب الليبي الكريم مثل الرشاوي التي قدمها لزعماء القارة الافريقية من اجل الحصول على لقب ملك ملوك افريقيا ايضا اهدار المال العام على انديه رياضية وليلية ومنضمات محضورة دولياً والعصابات والمافيات الايطالية ودعمه لحركة التمرد الايرلندية والتكلف بتدريبهم على الاراضي الليبية ما نتج عنه حصار جائر عانى منه الشعب الليبي كذلك اقحام ليبيا في حرب تشاد التي اهلكت الحرث والنسل وراح ضحيتها عشرات الالوف من المسلمين من كلا الشعبين الليبي والتشادي الذي اختلطت دمائهم وتوحدت جهودهم وتبادلوا الخبرات والقادة وبذلوا الغالى والنفيس من اجل طرد المحتل الايطالى الفاشستي في بدايات القرن المنصرم ورغم كل هذا والروابط التي تربط الشعبين التاريخية والسياسية والدينية والتجارية ووحدة المصير ابى القذافي ابى الا ان يُذيق الشعبين مرارة و نيران الحرب التي اشعلها ولا حول ولا قوة الا بالله ,ونلاحظ ان الدكتاتوريين يعانون من عقد نفسية لا يحلها باعتقادهم الا العدوان على جيرانهم وايذائهم ونهب ثروتهم مهما كانت التكاليف والسلبيات والعواقب اي تصدير المشاكل الداخلية الى الخارج كالنموذج الايراني مثلا حيا لهذه العقيدة المبهمة ، والغريب ان تجد القذافي داعما لحركة انفصال جنوب السودان اليد الصهيوينة الضاربه في افريقيا وبذل العطايا والهدايا وامدادهم بالمال والسلاح من اجل ان ايكونوا طعنة خنجر في خاصرة السودان البلد المسلم الذي عانى من تكالب القريب قبل الغريب , ورغم كل ما اقترفت يداه يدعي انه ثوري عروبي على قوة الامبريالية والصهيونية تلك الشعارات الرنانة من موضات الخمسينات والستينات التي سئمنا منها ، اللهم انصر الشعب الليبي واجعل صبرهم على مصيبتهم في ميزان حسناتهم واجل لهم من كل هم مخرجا ،