ومن من ينتظرون النصر من جون ماكين؟؟؟ الذي كان من أهم وأبرز مافي برنامجه الإنتخابي
لرئاسة الولايات الإمريكية المتحدة فترة منافسته مع باراك أوباما هو
أن يعترف بالقدس عاصمة رسمية لليهود ليكسب دعم اللوبي الصهيوني بإمريكا
فسحــــــــــــــــاً لسذاجة بني يعرب
فلاتعجب أخي الفاضل ولا تتسأل
سياسة فرق تسد رُسم لها بالقلم الرصااااااص
وأين ماكانت مصلحة الغرب و الآمريكان كان الدمار من أجلها مهما كان الثمن
خاصة أنهم ينظرون لنا بالنظرة القاصرة وأننا دول العالم الثالث وهم ولاة أمرنا
ولانهم كذلك لاتتعجبون من صمت الحكام العرب حيال كل مايجري من ثورات وتدخلات أجنبية
خوفاً على ديموكراسي
فإمريكيا هي من يضيع ومن يقصي الحاكم أنتهت من حسني مبارك ومن زين العابدين لانهم أدوا ماعاليهم وجزائهم
هو أن زجت بهم في مزبلة التاريخ و الدليل أنها لم تتدخل في الثورات التي قامت في مصر وتونس
خاصة وأنه لايوجد مطمع حقيقي في هذه البلاد لامريكا من بترول كما هو الحال في ليبيا
بينما في ليبيا البترول و وجدت ناس هم بأمس الحاجة للدعم للتخلص من معمر القذافي
فعرفت أمريكا من أين تؤكل الكتف كعادتها
وبالنسبة للشعوب العربية لاتلمها فامريكا حددت وحجمت إمكانياتهم وغيبت عقولها ليكونوا بحاجة دائمة لها
وتظهر بدور المنقذ و المخلص كاديباجتها في العراق وأفغانستان و غيرها
نسأل الله أن يلطف بنا