اللغة العربية حقا إنها عروس الزمان، وحسناء الأوان. كالزنبقة بين النبات، وكالفردوس في الجنات، إذا طالعتها نهارا فهي الشمس، أوليلا فهي البدر، إذا أحببتها أحبتك جميع العلوم، وإن تركتها فأنت الملوم!
- أنها لغة الضاد، وفصاحة الأجداد، وأم الألسنة، وسيدة الأزمنة.
فهي لغة الضاد؟
- لأنه الحرف الوحيد الذي لا يوجد في غيره من اللغات، ولا تحتويه اللهجات.
بارك الله فيك يا محمد محمود