الاخ الكريم
الاتى الاخير
ينقسم العالم الى مصالحه الشخصيه بسوريا
الشيوعين بالاتحاد السوفيتى سابقا وروسيا حاليا معهم الصين
مؤيدين للنظام السورى
والاوربين والامريكان يعملون على من اجل مصالحهم والحفاظ على امن اسرائيل
والعرب
يقفون فى موقف لايحسدون عليه
هل نسكت على هذه المجازر التى تقام بجميع محافظات سوريا
وهل نسمح للايرانين ان يمنعوننا من المواجهه لنظام بشار السفاح
نسئل الله السلامه للاخوه المحاصرين تحت هذا العنف والضربات الموجعه من جميع انحاء العالم لشعب سوريا الاعزل
والجميع يبحثون على اجندة المصلحه العامه