الأمر محير وفيه من التساؤلات الكثير :
بماذا يختلف هذا النوع من الزيجات عن مايسمى بزواج المتعة عند الشيعة.؟
لا أعلم كيف يقيسون الأمور أولئك من أصحاب الأيدلوجيات المعينة الذين هبوا لنصرة سوريا
و تحت ردح الطائرات واصوات الرشاشات ويفكرون بالزواج من أخواتنا السوريات...
هل هذا دارج تحت نصرة سوريا ..؟ أم هو تغني بصون شرف المرأة المسلمة والحفاظ عليها من التشرد..؟
و أن كان كذلك لماذا تطلق وتشرد فوق تشردها..
لماذا الطلاق في مثل هذا النوع من الزيجات هو المصير إذا كان ينوي الآجر حسب زعمه بالفتاة
لماذا لايؤمن لها مستقر معززة مكرمة و أسرتها يحفظهم من التشرد.
أم هو إستغلال حاجات الناس و عوزهم بإسم الدين و الستر.
أساؤا للدين أكثر مما خدموا ..
وللآسف أنتشر في الآونة الآخيرة كثير من الفتاوي المشينة و المقززة الصادرة من جماعات محسوبة على مذهب أهل السنة و الجماعة
تجيز سبي نساء الطرف الآخر ومعاملتها معاملة الزوجة أو الجارية فهم أنشغلوا عن الجهاد في قلب الجهاد بالنساء
ومثل هذا يسيئ لـ الإسلام بشكل أو بآخر ويعتبر ثغرة لــ أعداء الدين أن يصوروا هذا الدين العظيم بأنه دين شهوة ، و السبب
أفكار يحملها شهوانيين سذج يتشدقون بأسم الدين.
( و اللي يبي الآجر فيه أخواتنا الصوماليات فتك فيهم الجوع هبوا لإنتشالهم من وطأة الجوع و الحرب)
شكـــــــــــــــــراً
الفارس