الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-15, 03:11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي حرب داعش القذرة

جماعة داعش تمارس إسلامها الخاص، ولا أضيف جديدا لو قلت بأن ظروفها المالية أصبحت صعبة، والتراجعات في صفوفها زادت كثيرا في الأشهر الأخيرة، فقد تكررت أخبار عن هروب أعداد كبيرة من الملتحقين بها إلى جهات غير معروفة، إضافة لإعدامات شبه يومية تنفذها رميا بالرصاص ضد من قالت إنهم ارتكبوا خيانة التراجع ولم يشاركوها زحفها المبارك، وقد سمعت فعلا من ثقات، بأن بعض «الملعوب عليهم» من السعوديين اكتشفوا حقيقة «داعش» ولديهم رغبة صادقة في العودة، ولكنهم لا يستطيعون لأن التنظيم يفرض عليهم حصارا محكما، وربما دفعوا حياتهم ثمنا لأي محاولة فاشلة، وبما أن «داعش» بدأت بتوجيه ودعم أمريكي، مثلما أوضحت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون ومجموعة من كبار السياسيين في أمريكا، فالواجب الأخلاقي يفرض على الولايات المتحدة أن تعمل على تصحح الخطأ الذي وقعت فيه، وتقوم بتكليف فريق من الكوماندوز الأمريكي لحل مشكلة من غيروا رأيهم، وبحيث تحدد مهمته في معرفة أماكن هؤلاء والتقاطهم في عمليات خاطفة وسريعة وآمنة، ومن ثم إعادتهم إلى بلدانهم، وهو أقل الواجب، في اعتقادي، لإظهار نواياها الطيبة تجاه شركائها في المنطقة وفي التحالف الدولي. خلال الأربعة أسابيع الماضية، تركزت هجمات داعش على أهداف ثقافية، بدأت من متحف الموصل العراقي وانتهت، مؤقتا، في مدينة النمرود، ويتوقع أن تتواصل لتصل إلى مواقع كـ«الحضر» وغيرها، والكلام يخص تدمير وجرف آثار ومعالم آشورية مهمة، سبقت، نسبيا، الديانات التوحيدية، ويتجاوز عمرها ثلاثة آلاف وثلاثمائة سنة تقريبا، ونشرت داعش مقطعا مصورا يظهر تدميرها لمجسمات وآثار الموصل، وبررت تصرفها بأنه جاء اقتداء بما فعله الرسول الكريم بأصنام قريش عند فتح مكة، وما قام به موسى ــ عليه السلام ــ مع عجل عبده بنو إسرائيل عندما غاب عنهم أربعين يوما لمناجاة ربه، ثم عاد بالألواح أو ما يسمونه بالوصايا العشر في التوراة أو في كتاب العهد القديم أيهما أنسب، وأن التماثيل والآثار القديمة الموجودة في العراق كانت تعبد من دون الله، وبافتراض صحة هذا الكلام، فإن عبادتها توقفت منذ آلاف السنين، ولم يحاول المسلمون في فترة الخلافة الراشدة وفي الدولة الأموية والعباسية والعثمانية التعرض لها، وتعاملت معها الأغلبية باعتبارها تاريخا لأمم سابقة، وأنها تدعو إلى التفكر في أحوالهم، وإلى استنباط المواعظ والدروس، وسليمان ـ عليه السلام ــ كان مجايلا نوعا ما لزمن الآشوريين، وسخر الله الجن لسليمان، والثابت في القرآن الكريم أنهم عملوا له تماثيل، والتماثيل وصفها لا يحتاج إلى توضيح، ولا تكون لأغراض العبادة دائما، وجماعة طالبان الأفغانية قامت باستخدام الديناميت وفجرت تماثيل بودا في بميان الأفعانية قبل تفجيرات سبتمبر بستة أشهر، وأدت العملية الهمجية إلى إضرار بالغ بصورة المسلمين والإسلام، ووقعت مشاحنات وحوادث عنف وقتل بينهم وبين البوذيين، والسبب أنها لم تحترم مقدساتهم أو تنظر إلى المفسدة المحتملة من وراء التفجير، والى الشروط الواجب توفرها في الصنم أو التمثال محل التدمير. «اليونسكو» وصفت استهداف داعش لآثار الموصل والنمرود بأنها «جريمة حرب» و«تطهير ثقافي» وطالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحرك وإقرار ردة فعل مؤثرة على الأرض، وأدانت نسختها الإسلامية «الإيسسكو» التصرف موضحة بأنه لا يمثل الدين الإسلامي، والقانون العراقي يعاقب المتورطين في جرائم الآثار بالإعدام، والحكاية باختصار مجرد تغطية وإثارة مقصودة لحرف مسار الأحداث، ولحل أزمة داعش المالية، فالجماعة متورطة في تهريب آثار محافظتي صلاح الدين ونينوى إلى خارج، وتوجد أدلة تؤكد استعانتها بمختصين ووسطاء لإتمام صفقات بيع وشراء الآثار والنفط وبأسعار متواضعة، وذلك مقابل تزويدها بأسلحة أو أموال؛ لأنها محاصرة اقتصاديا ولا يمكنها استخدام هويتها الحقيقية في التعاملات النظامية أو المشبوهة، استنادا لقرار مجلس الأمن الذي يمنع التعامل مع الجماعات الإرهابية، وأمريكا نفسها كانت شاهدا على تهريب ما يقارب أربعة عشر ألف قطعة أثرية بمجرد سقوط بغداد في 2003 ولم تهتم، وهناك داعشيون مستغلون لا يعرفون شيئا، ويعتقدون انهم يخوضون حربا مقدسة لا حربا قذرة باسم الإسلام.

بدر بن سعود
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL