الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-16, 11:09 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.87 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي أرجوك.. لا تعطني هذا الدواء

قبل أيام أكد مركز مراقبة الأمراض في أمريكا وهو المرجعية العالمية المعتبرة أن من أهم المشاكل التي استأثرت بجهوده خلال السنة الماضية وسوف تكون في قائمة أولوياته في السنة الجديدة مشكلة زيادة مقاومة الميكروبات والبكتيريا تحديدا للمضادات الحيوية على مستوى العالم وما تسببه من مضاعفات رغم استحداث المضادات الجديدة المطورة، وهي مشكلة مزمنة تتفاقم بسبب سوء استخدام المضادات من قبل الأطباء أو المرضى. في الدول الغربية هناك تقنين وضبط لاستخدام المضادات الحيوية بحيث لا يمكن الحصول عليها إلا بوصفة طبية، واستثناء ذلك في حكم النادر، وبالتالي تتمثل المشكلة في بعض الأطباء الذين يسرفون أو يخطئون في وصفها، وفي غيرها من الدول يبرز عامل آخر هو إمكانية الحصول عليها بسهولة دون وصفة ما يجعل المشكلة أكبر وأخطر، ولكن في عالمنا العربي الاستثنائي الذي تمثله سوق الدواء لدينا في المملكة بامتياز لا بد أن نضع بصمتنا الخاصة على المشكلة كي نتحدى بها كل جهود العلماء ونثبت لهم أننا مبدعون في التضامن مع المرض على حساب الصحة.



خلال الأسبوع الماضي حدثني زميل متخصص في الأمراض المعدية، وهم أكثر الأطباء تعاملا مع المضادات الحيوية، أنهم أصبحوا يواجهون مشكلة جديدة عندما اكتشفوا أن مرضاهم لا يستجيبون للمضادات التي يصفونها لهم بحسب نوع العدوى والمضادات الموصى بها في المراجع الطبية. هم يعرفون أن سوق الطب لدينا فيه الكثير ممن لا يحسنون وصف المضادات الحيوية، ويعرفون أنه رغم تحذيرات وزارة الصحة للصيدليات بعدم صرفها إلا بوصفة إلا أنها تصرف بسهولة متناهية، لكنهم اكتشفوا سببا آخر هو أن بعض مصانع الأدوية في العالم العربي تنتج مضادات حيوية بنفس أسمائها المعروفة عالميا لكنها «مضروبة» في مكوناتها بحيث لا تستطيع مواجهة أوهن الميكروبات، وكل الذي تفعله مساعدتها على القوة والجبروت في جسم الإنسان.
هذه المضادات الحيوية المغشوشة أجبرت الأطباء على التأكيد لمرضاهم بالحرص على استخدام المضاد الحيوي الذي تصنعه الشركة الأساسية، لكنهم اكتشفوا مشكلة أكثر تعقيدا وخطرا هي تعمد بعض الصيدليات وإصرارها على تخصيص تلك المضادات الواهية لمرضى التأمين الصحي في شكل من أشكال المؤامرات القذرة عليهم. هنا نحن أمام مشكلة خطيرة تجبرنا على التساؤل كيف تتدفق هذه المضادات في سوق الدواء لدينا، وأين الجهات المختصة كهيئة الغذاء والدواء، وكيف يمكن التضحية بالمرضى والمجتمع كله بسبب ما يمكن أن يكون تحالفا قذرا بين شركات الدواء وشركات التأمين؟

حمود ابو طالب
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL