اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت القلعة
الإجابة:
يقول سيبويه : " وبلغنا أنَّ بعضَهم قرأ هذا الحرفَ نصباً : وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ، لم يجعلِ الحمالةَ خبراً للمرأة ، ولكنه كأنه قال : ( أذكر حمالةَ الحطبِ شتماً لها ) ، وجاء في معاني القرآن : " وأما النصب فعلى جهتين ، إحداهما : أن تجعلَ الحمالة قطعاً ، لأنها نكرة ، ألا ترى أنك تقولُ ، (وامرأتُهُ الحمالةُ الحطبِ) ، فإذا ألقيتَ الألفَ واللامَ كانت نكرةً ، ولم يستقمْ أن تنصب معرفةً بنكرةٍ ، والوجه الآخر أن تشتمها بحملها الحطب فيكون نصبها على الذم .
شكراااااااااااااااااا للسؤال .
بنت القلعة.
|
يا ساتر !!!!! 
سيبيويه مرة وحدة يا بنت القلعة ،،، الله يسامحك 
هوَّه أنا قد سيبويه حتى تجيبينه لي ؟؟؟ يجاوب على السؤال 
شفتي عاااد يا أم اليزيد ،، ليش قروننا ما عاد تتحمل 
خلاص ،، عاد ،،، يا بنت القلعة ،،، أيش نقدر نقووووول ،،، هوه بعد كلام سيبويه !!!! فيه كلااااام ؟؟؟
أكيد الجواب صحيح ،،، وإن كان كلامه صعب علي شوي 
فما جاء في بداية النص : كأنه قال ( أذكر حمالة الحطب شتما لها ) ،، هو مقارب للجواب الذي كان في خاطري
(أو لنقل ذاكرتي) ،، مما تعلمته قديما من أحد العارفين بالنحو (ولا أقول المتخصصين) أن لفظ ( حمالة )
يأتي في مثل هذا الأسلوب واقعا مفعولا به لفعل محذوف تقديره (أعني ) هكذا :
وامرأتـُهُ (أعني) حمالة َ الحطب ،،
وكذلك ما جاء في الجزء الأخير من النص ( فيكون نصبها على الذم ) ،،
فهو ما قرأته مؤخرا في بعض التفاسير وأعتقد أن أحدها تفسير الطبري ،،
فشكرا يا بنت القلعة على الإجابة الصحيحة ،وبارك الله فيكِ ،،
ونطلب منكِ (نيابة عن أختنا أم اليزيد ) ،، إكمال جميلك ووضع سؤال جديد
فمن أمثالكم نستفيد ،،
وهمسة
أخرى في أذن أخينا عبد العزيز آل محسن ،، أقول له فيها :
شوف يا بناخي ،، حتى سيبويه أصلا كان يتابع قراءة (حمالة ُ) بالرفع
وهي المشهورة عنده في عصره ومنطقته !!!
أما بالنصب فهي مما بلغه أن بعضهم قرأ بها ،، وهي قراءة (حفص عن عاصم)
وهي القراءة المشهورة في منطقتنا في العصر الحاضر !!!
والله أعلم ،،
عمكم العود
أبو ياسر