باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم اللسان يعجز عن الوصف بقدر ما يسهل عليه التعبير لهذا أعتذر عن العنوان.
الملاحظ في الفترة الأخيرة والمتابع للأحداث في هذا الكوكب الذي يجمعنا توافد كم هائل من الأفكار والمفردات الجبارة التي يصوغها لنا العديد من أصحاب ردود الأفعال الغير مباشرة من مفكرين وكتاب جل كتاباتهم تصب في واد واحد و وحيد ألا وهو الحديث عن مصير الشعوب ومناهج الخلاص لهذه الشعوب.
والمؤسف أو المحرج أن جل هؤلاء هم من رواد تلك الأزمنة البائدة وعايشوها منذ ولادتها الى مماتها.وطوال تلك الفترة كانت ردود أفعالهم بين الآهة و الحسرة , وتارة أخرى بين التأييد والصمت.لم يعرفوا لصدق الحديث يوما طريق .وهذا ليس بمانع قاهر أجبرهم على ذلك إذا كان هذا هو التبرير فالساكت عن الحق شيطان أخرس. وما حديثهم هذه الأيام عن تلك المناهج إلا طرق وأساليب حديثة للكذب على عقول الناس.
تلك القمامة أكرمكم الله هي عبارة عن أفكار.أفكار تصاغ كل يوم وتأتي لنا من كل حدب وصوب وبلغات العالم كافة حتى لا يقوى الفرد منا على التمييز بين الصواب والخطىء,قمامة لا تدري من أين مصدرها.
حاولت في العديد من المرات أن اجتنب تلك الأخبار المشبعة بالأفكار القذرة وابحث عن الحقيقة بنفسي إلا أن هذا الدرب صعب وأنت تعيش وتسمع تلك الترهات يرددها قومك واهلك ولما تسأل عن مصدرها يكون الجواب مبهما أكثر فأكثر. فكان قراري بعد محاولات عديدة أن لا مصدر لي إلا عيني وأذني, لأكن للأسف هذه الحواس التي انعم الله بها علينا أصبحت تعجز أمام هذه التكنولوجيا الحديثة.
إخوتي الأفاضل قبل التطرق إلى الإجابة على السؤال المطروح الرجاء أن يكون أي تعقيب على محتوى الموضوع من باب النقاش و ليس من باب التنظير لمن يريد ذلك.
|| أمام هذا الكم الهائل من المعلومات والأفكار التي تصاغ كل يوم في هذا المجال والمنهج, كيف لشاب مثقف له من العلم أبواب واختصاصات غير تلك التي سبق ذكرها أن يتلقى ويستوعب تلك الأفكار .وما هي الطريقة الصحيحة لصياغتها ؟ ||
والسلام عليكم
أخوكم في الله -يوسف ابن ميمون-