يروى أن أعرابياً رأى امرأته تنظر إلى الرجال فطلّقها ، فعُوتِب في ذلك ، فقال :
وأتركُ حُبَّها من غـيرِ بغضٍ *** وذاك لكثرةِ الشركـاءِ فيـه
إذا وقع الذباب على طعـامٍ *** رفعـت يدي ونفسي تشتهيـه
وتجتنبُ الأسودُ ورودَ مـاءِ *** إذا كنَّ الكلاب وَلَـغْـنَ فيه
لا حول ولا قوة الا بالله ............. لن ازيد على مقالك فهو والله فيه الكثير فل تعيه قلوب من تعيه
وهناك كثيرون وبكل لأسف الذين ليس عندهم لا حمية ولا غيره لدرجة لا تغتفر .. وهذا لا يعمم على الكثير من المسلمين لان الخير والحمد لله موجود بأمة محمد ليوم القيامه