الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-15, 09:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس الشبكة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 1
المشاركات: 6,189 [+]
بمعدل : 0.87 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 100
الفارس will become famous soon enough الفارس will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفارس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي كي لا يأكلكم أولادكم !

ذكرت بيانات وزارة الداخلية أن خلايا داعش الأخيرة التي تم القبض عليها مؤخرا تتكون من أطفال ومراهقين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والتاسعة عشرة من العمر، وإذا كانت بيانات الداخلية قد ركزت على دور الأسرة في متابعة سلوكيات أبنائها فإنني هنا سوف أشير إلى دور الأسرة الكبرى (المجتمع) الذي يضغط يوميا على صغار السن والشباب ويحرمهم من المباهج ويضعهم دائما في دوائر الاتهام فلا يجدون سوى الهروب إلى أطراف المدن لممارسة التفحيط الجنوني أو الهروب إلى شبكة الإنترنت وعوالمها الافتراضية ثم الانخراط في الشبكات الإرهابية.

تأملوا يا قوم لدينا أرقام قياسية على مستوى العالم أجمع.. وإذا لم نكن الأول عالميا نكون الخامس على مستوى العالم ولكن في ماذا؟.. في الاختراعات العلمية؟ لا.. في الإبداعات الفنية؟.. في الإنجازات الفنية؟ لا.. بل في حوادث السيارات القاتلة.. عدد مشاهدات المقاطع الإباحية عبر شبكة الإنترنت.. عدد المشتركين في برنامج الكيك.. عدد المنخرطين في الجماعات الإرهابية التي تقاتل في مناطق الصراع.. كميات المخدرات المضبوطة قياسا إلى عدد السكان!.

كل هذا ليس له إلا تفسير واحد وهو أن شبابنا يسحقهم الكبت وتطحنهم العزلة في عالم سريع التغير، وإذا قام واحد منا بانتقاد بعض الظواهر المتشددة انطلقت الاتهامات المجانية: علمانيون، ليبراليون، صهاينة، تسعون إلى إفساد المجتمع، بينما في الحقيقية لو سعت شياطين الجن والإنس لإفساد الشباب لما وصلت إلى هذه الأرقام الكارثية التي وصل إليها شبابنا ومراهقونا.

لقد وقفت قوى التشدد ضد معارض الكتب ضد الحفلات الغنائية ضد المسرح ضد التسوق بسلام ضد الصحافة ذات وجهات النظر المتعددة ضد المحطات التلفزيونية فما الذي بقي من هذه الحياة كي يعيشها الشباب، حسنا بقي المخيمات التي يتم فيها عزل الشباب عن أسرهم ومجتمعهم كي يسهل تجنيدهم في الشبكات الإرهابية.. بقيت الشوارع البعيدة التي يفحط فيها الشباب حتى الموت.. بقيت الغرف السرية التي يتم فيها تعاطي المخدرات بعيدا عن الأعين.. بقيت مواقع الإنترنت التي يشاهد فيها المراهقون المقاطع الإباحية دون رقيب.. هذا هو الواقع المرير مهما هربتم منه، خطتكم فاشلة يا قوم.. وإذا استمر الضغط على الشباب بهذه الصورة سوف يأكلكم أولادكم ويأكلون أنفسهم.. لا تحرموهم من الحياة لمجرد أنكم حرمتم منها فيسوقونكم نحو الموت الأسود، قد تنجح الجهود المتواصلة لرجال الأمن في القبض على إرهابي أو اثنين أو عشرة أو مائة، ولكن المناخ القائم على الكبت والعزل والتشكيك يمكن أن يصنع آلافا من الصغار المجانين الذين فتشوا عن الحياة وحين لم يجدوها ذهبوا بحماسة نحو الموت!.

خلف الحربي
عكاظ















عرض البوم صور الفارس   رد مع اقتباس
قديم 27-05-15, 07:12 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مجلس الاارة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Aug 2014
العضوية: 16380
المشاركات: 832 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 226
نقاط التقييم: 10
البراهيمي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
البراهيمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الفارس المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي رد: كي لا يأكلكم أولادكم !

وكما قال الدكتور الشليمي يجب توجيه النشء بمنهج مدرسي يدرس في التعليم















عرض البوم صور البراهيمي   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL