اوجه كلمه الى بدو سيناء
واقول لهم شوهتم صور القبائل البدويه الاصيله التى حمت مصر من اعدائها والان لا يوجد على السنه الناس الا بدو سيناء يقتلون ويقطعون الطرق ويستحلون اموال الناس بالباطل ويخطفون ويفرضون الاتاوات
فأنا والله العظيم ما رأيت من بدو سيناء مثل ما ريت منهم فى هذة الايام حيث انهم يقومون بخطف سياراتنا التى لا نملك من حطام هذة الدنيا الا هى وتهديدهم لنا بحرقها وخطف السائقين والتباعين ليطلبو منا اموال بغير وجه حق
ونحن اصحاب السيارات العاملين بمصنع اسمنت سيناء نشتكى ما يحدث لنا فى هذة الايام مما نلاقيه من هؤلاء البدو وتهديدنا بضياع امولانا وعدم قدرتنا على تسديد الديون مما يتسبب فى تشرد الكثير منا وتدهور احوالنا الماديه
فأنا اناشد المخلصين المحترمين من اهل سيناء ان يقفو بجوارنا كى يعود الامن والاستقرار مرة اخرى وتطهير هذه المناطق من هؤلاء الذين شوهو صورة سيناء فى وجه المصريين
وأوجه الى هؤلاء كلمه أخير واقو لهم اعتبرو مما سبقوكم فهل اغنا عنهم ما كانو يكسبون وقتلهم للابرياء واخذهم اموال الناس بالباطل
فقد قال الله تبارك وتعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا )
وعن النبى
فى حجة الوداع قال أي يوم أحرم أي يوم أحرم أي يوم أحرم فقال الناس يوم الحج الأكبر يا رسول الله قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا ولد على والده ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع وأول دم وضع من دماء الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن