الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية للمقالات و الاخبار المنقولة من صحفنا

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-14, 01:48 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 4047
المشاركات: 251 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 248
نقاط التقييم: 10
الحويطي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الحويطي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتدى المقالات و الاحداث العربية و العالمية
افتراضي هل يسترد العراق هويته الوطنية

رغم كل ما جناه المالكي وحزبه الحاكم على العراق، ورغم كل تجنياته على المملكة تارة بالتلميح وأخرى بالتصريح، والتي لم يكن آخرها تهمة رعاية الإرهاب، أو غض الطرف عن إحدى الفصائل الموالية له، والتي أطلقت بعض القذائف إلى الأراضي السعودية منذ أشهر مضت. رغم كل تلك الارتكابات والحماقات التي قادتها حكومة دولة القانون في بغداد ومزقت العراق، وأضرمت النار في بعض أقاليمه، وجعلت المواطن العراقي يعيش على مواعيد دوي انفجارات العبوات الناسفة، وعصفت بمستوى الخدمات إلى حد إعادة بلاد الرافدين ومهد الحضارات إلى القرون الوسطى.. فقد ظلت المملكة التي يعرف المالكي قبل غيره أنها أول من حارب الإرهاب والطائفية، وهي الأدوات التي يستخدمها الآن هو وحزبه من أجل الظفر بولاية ثالثة على حساب مكونات الشعب العراقي الشقيق، ظلت المملكة تمارس ضبط النفس، في محاولة للنأي عن تلك الحماقات ليس من أجل المالكي وحكومته، وإنما حماية للشعب العراقي الشقيق من تلك المنزلقات التي يقوده إليها المالكي وفريقه، والذي بز كل الديكتاتوريات التي مرت بالعراق منذ فجر تاريخه، خاصة وهو يجمع بين يديه كل السلطات التي تمكنه من تنفيذ أجندة داعميه، ليحول الساحة العراقية إلى ساحة لصراع الهويات في أبشع لعبة طائفية إن كان من شأنها أن تبقيه على سدة السلطة لبعض الوقت، فإنها بالنتيجة ستأتي على ما تبقى من اللحمة الوطنية في هذا البلد العريق، وستأخذ الولاءات فيه من الولاء للوطن إلى الولاء للطائفة والمذهب والعشيرة.
وإذا ما كان المالكي قد مارس كل أنواع الفجور السياسي لقذف التهم بشكل مكارثي هنا وهناك من أجل صرف الأنظار عن تلك التخبطات التي يعيشها نظامه، الذي حارب نظام الأسد بادئ الأمر، ثم احتضنه في النهاية عندما وجد فيه الشريك المثالي لتنفيذ أجندته الفارسية الهوى والهوية، فإن ما لم يعد خافيا على الجميع، وهو يسعى لتعطيل صوت المكون السني عن التصويت في الانتخابات، أن الرفض لم يعد مربوطا بالهوية الطائفية، بعدما انقلب عليه أقرب حلفائه، ومن أوصله إلى السلطة من خلال تلك التحالفات التي نشأت في الانتخابات السابقة لابعاد مرشح الأكثرية لصالحه، وذلك نتيجة انكشاف أكاذيبه، وجشعه في الانفراد بالسلطة بالإمساك بكافة مفاصل الدولة، والعمل بطريقة الاقصاء لكل من لا يدين له ولحزبه بالولاء المطلق.
والآن.. والعراق على مفترق طرق، إما أن يلملم جراحه، ويستعيد هويته الوطنية كبلد عربي فاعل في محيطه، أو يذهب في نفس الاتجاه الذي اختاره له المالكي لا سمح الله في حال فوزه في الانتخابات القادمة، فيما لو قدّر لمخططاته الاقصائية أن تنجح، يبقى على العراقيين الذين كشفوا قبل غيرهم دعاوى المالكي وكيدياته أن يتوسموا شكل العراق الذي يريدونه لمستقبل أبنائهم، العراق العربي القادر على استعادة هويته الوطنية، أم العراق الغارق في مستنقع المذهبية والطائفية الآسن.
هذا ما سيقرره العراقيون أنفسهم بعدما جفت كل أوراق التوت، واتضح ما تحتها.

نقلا عن صحيفة اليوم















عرض البوم صور الحويطي   رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL