التاريخ ترك لنا ما نستدل به
أيها الفارس العربي مما تخشى . الفرس كانوا قوة لا تقهر و لكن قهرهم المسلمون و فتحوا أرضهم لنور الحق و أنقدوا أهلها من نار جهنم و جعلوا منهم مسلمين.
و ادا ما أراد المجوس أن يعودوا الى مجوسيتهم و يعيدوا بناء امبراطوريتهم فنحن لهم بالمرصاد .
و هذا عندما يكون لنا قائد مثل عمر ابن الخطاب . و فرسان أمثال خالد أبن الوليد و علي كرم الله وجهه و الشهيد الحسين ابن علي رضي الله عنه ...
الم{1} غُلِبَتِ الرُّومُ{2} فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ{3} فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ{4} بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ{5} وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{6}