من يعول من المسلمين على الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي أو الرباعية و ماشابه ذلك من منضمات في استرجاع أو حتى الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني و أرضنا المقدسة فهو في سبات عميق و عليه أن يستيقض قبل أن يفقد بدوره ما بيده و يصبح لاجئ في بلاد أعدائه
بعد كل ما نراه من مآسي بغزة وجب علينا معاشر المسلمين كسر حصار غزة و دعم المقاومة فلا خيار لدينا غير هذا إدا أردنا أن نكون خير سند لتحرير مقدساتنا .
و التاريخ و الأحداث تشهد ألم يصبح هواة المفاوضات ألعوبة في أيدي الصهيونية و المجتمع الدولي
تشكر أستاذ أبا سليم