هذا الموضوع هام جدا و له أبعاد سلمية و يأكد أنه ممكن التعايش بين الشعوب بمختلف توجهاتها إذا كان هناك الإحترام و التقدير و العدالة و الإحتكام إلى القانون و شرع الله بالنسبة للمسلمين و لنا في تاريخ أمتنا أمثال و عبر
خاصة زمن الفاروق حيث كان ينام تحت شجرة بدون حراسة لأنه أقام العدل بين الناس مسلمون كانو أو غير ذلك و كذلك زمن صلاح الدين و الكل يعلم أنه أعطى للأقباط جهة من القدس و حكم ذاتي
هذه الوحدة و التعايش يمكن أن تعود و لكن تصفية الحسابات و تعنت الحكام و حبهم لملدات الحياة و لو على حساب مقدسات المسلمين و مستقبل الأجيال و غياب العدالة الإجتماعية في الوطن العربي خاصة و الإسلامي عامة يحول دون تحقيق هذا و أضن أنه لن يتحقق إلا بعد مصالحة شاملة بنية صادقة بين الحاكم و المحكوم أولا و بين حكام الأمة و يبقى هذا حلم لكن يمكن أن يتحقق
على العرب السنة أولا أن يوحدو صفوفهم و يصنعو قوة و هيبة و بعد ذلك يمكن أن يتخدو قرارات تحد من غطرسة إيران إنها تغتنم أي فرصة للحيلولة دون وحدة وتفاهم عربي يأثر على مشروع توسيع و نشرالثورة الخمينية
و خير دليل إحتضان و دعم المقاومة العربية السنية بعد أن تآمر عليها بعض العرب
و نقول لمن يشتم حماس بقبول دعم إيران
تخيل أن إخوتك رموك في بئر غامق و جاء شخص و أدلى لك حبل لينقدك هل ستسأله من أنت؟ أم تتعلق به لتنجى من موت محقق
نحن متأخرين جدا في جمع الشمل و ننتظر كثير ونأمن شر أعدائنا الصليبين و الصهاينة
إلى متى يا عرب؟
تشكر أستاذ أباثامر على الموضوع