نحن أمام دولة كافرة لها ماضي إستعماري أليم على أوطان من هم اليوم مغتربين على أرضها
حاولت فرنسا منذ سنين الظهور كأرض صاحبت الحقوق و اللجووء من أجل طي صفحة الماضي التعيس وتجنب الإعتراف بالمجازر و الإعتدار
و لكنها اليوم تواجه تحديات من نوع آخر و هو إنتشار الإسلام السلفي حتى و لو كانت تغض الطرف في سنين مضت للحفاض على مصالحها بالخليج فاليوم يبدو أنها أخرجت ما بباطنها من أحقاد و عنصرية على الإسلام و المسلمين خاصة و أن دول الخليج أصبح الهاجس الذي يشغلها هو الأمن و الإستقرار قبل كل شيء
لا ننسى أن بعض الدول العربية معروفة بمواقف المذلة والهوان حدرت فرنسا من أن إنتشار الإسلام السلفي سيكون خطر عليها و خطر على مصالحها بالمغرب العربي خاصة و قد أصبح له إنتشار واسع هناك
و قد وقف إلى جانب منع النقاب بعض الأشخاص يعتقدون أنهم يمثلون الإسلام و لا يمثلون إلا أنفسهم و في مقدمتهم دليل بو بكر عميد مسجد باريس كما كان لوزير الشؤون الدينة الجزائري المحسوب على الطرقية كلمة سببت له المشاكل مع الجالية الجزائرية و مع الشعب الجزائري حيت صرح أن النقاب ليس من عادة الجزائريات إرتدائه و أنه ظهر فقط منذ سنين و نسي أن الجزائريات كن يرتدين الحايك دو و اللون الأبيض و النقاب منذ قرون إختلف اليوم في اللون و نوعية القماش كان على الوزير أن يصمت لأنه سيدفع ثمنها فقد نسي أن هناك منقبات فرنسيات أصلا و جدورا
تشكر ابو محمد
وأحدتك مباشرة من أرض الحدث و أخبرك بأن الثورة ستبدأ عندما يصادق على تفعيل القانون و سأنقل لكم بإدن الله الأخبار الحية و صور المظاهرات التي سأشارك فيها