أعتقد أنه في ظل العولمة الآن لم يعد هناك قضية لأناس بعزلة عن الحضور و الرأي العالمي
فمثلاً بعد ماحصل في هاييتي رأينا العالم كله أتحد وأرسل المساعدات كذلك بين الكوريتين
كذلك هي قضية فلسطين ليست شأنا عربياً وحيداً في ظل متغيرات النظام العالمي
عندما ننظر للوضع العالمي بشكل كلي نرى أن الوضع العربي يعتبر الأضعف بما يعني أن هذه المراكز التي تجري مثل هذه الأبحاث لم تأتي بجديد
كما لابد من الإيضاح بأن الدول العربية كلها وقفت خلف الجهود التركية في الأمم المتحدة أو بالبيانات الإستنكارية والإجتماع العربي لوزراء الخارجية الذي شارك فيه وزير خارجية تركيا
هنا لو أننا سمعنا الصوت العربي يعلو على الأصوات الغربية لكان أمراً اعتيادياً ولكن الآن الأصوات الغربية هي التي تعلو على صوت اسرائيل وهذا شيء يحسب ويأخذ في الحسبان
أعتقد أخي أبو صلاح دائماً لابد من النظر للجانب المضئ وترك الجانب المظلم وعدم التركيز عليه وثق تماماً بأن فلسطين أولاً وأخيراً لن تبقى محتلة واسرائيل لن تدوم وهذا شيئ ثابت في كل دين ولدى كل عاقل وقد حذرت الكثير من الدراسات الأمريكية والأوربية بأن عمر اسرائيل قد يكون قصيراً في ظل تعنتها وارتفاع حدة العداء لها في المنطقة
تقبل مروري وتحياتي
ولابد من أن نستذكر بأن الأقصى لأكثر من 90 سنة لم يرفع فيه أذان ولم يركع فيه مصلي وعاد لأهله وأنا أعتقد والعلم عند الله بأن اسرائيل وأن أكملت 60 سنة بأنها مهما طال عمرها لن تكمل المائة وربما أقل من ذلك بكثير.