الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام
هذه السيدة الطاعنة في سن ضحت بماضيها و حاضرها من أجل فلسطين حتى تتوفى بضمير مرتاح و تذكرها الأجيال بمقام الإنسانية ماذا بقي لنا عندما أصبحت العجائز أشجع من أصحاب القضية?