( من راقب الناس مات هما ً)
وهي مراقبة من ليس لك عليهم رعاية ولا سلطة وليست
من باب التربية ولا من باب الإصلاح
بل هي من باب الفضول ومعرفة الأسرار ، وهذه تفسد الود ، وتهدم بناء
العلاقة ، وتدمر الثقة ، فأضرارها معلومة ، وتنائجها واضحها ،
من بداية المراقِب ونهايتها في المراقَب .
مراقبة الجار لجاره ، أو القريب لقريبه ، أو الصديق لصديقه ،
تجد الجار يتتبع جاره في ذهابه وإيابه ، وأين ذهب ؟ ومن أين أتي؟
ولماذا ذهب إلى مكان كذا ؟
أو يراقب قريبه في تحركاته وأعماله ويتتبعها ، ويحللها ويفسرها ويبدأ
بالتفكير وحمل الهموم ..
أو صديقه فينظر إلى من يذهب إليه ، ومن يجلس عنده ؟
ولماذا يذهب إلى فلان ؟....إلخ
فتجد أسئلة كثيرة عنده وعلاما؟؟؟؟؟؟؟ ت استفهام تحتاج إلى إجابات
وحيث أنه لم يجد من يجيب عليها له ،،،، بدأ بإجابتها وبربط هذه الأمور
بهواه وما يملي عليه الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء ،
وأكثر ما يتعبه سؤال ( لماذا ) يفعل كذا ،
وأول قاعدة يضعها قبل أن يجيب على أسئلته
(((((ســـــــــــــــوء الظن))))
فى الصميم بارك الله فيك .......... الاخ ذيب الشوامين