قصة المفاوضات المباشرة هي خدعة و مجرد محاولة من امريكا لاظهار سلطة عباس على الأضواء بوسائل الاعلام على انها مازلت على قيد الحياة بعد ان سجلت المقاومة الانتصارات تلو الانتصارات و حركت الجماهير في العالم و استطاعة رغم الحصار ان ثتبت للعالم ان هناك شعب مسلوب الحقوق شجاع ثابت صامد مجاهد يضحي ويدافع عن ارضه المحتلة من طرف كياني ارهابي في صورة دولة و هو كيان غربي غريب على المنطقة
كيان غربي غريب على المنطقة فهمتها الجمعيات الغربية الحقوقية المناهضة للعنصرية و الاقصاء و لم يفهمها العرب المطبعين او قولو تجاهلوها من اجل المصلحة الخاصة
المقاومة اعادة الشرعية لوجود شعب من حقه ان يعيش على ارضه كبقية الشعوب بعزة و شرف و جيش و مؤسسات مستقلة
اما عباس و جماعته فلم يعد احد يلتفت اليهم و لا تبرم معهم صفقات ولا معاهدات و لا عقود لأنهم شبه موجودين فالمستوطنات تزحف نحو بيوتهم بينما عباس كالصرصور يغني يا سلام ياسلام ياسلام و يعانق المحتل خوفا من ان تعطى له ركلة من الخلف