عاقبة المباهلة:
ذكر بعض العلماء بأن عاقبة المباهلة تقع عاجلا بأحد المتباهليْن، أو في مدة لا تتجاوز الشهرين.
قال ابن حجر: (ومما عرف بالتجربة أن من باهل وكان مبطلا ً لا تمضي عليه سنة من يوم المباهلة، ووقع لي ذلك مع شخص كان يتعصب لبعض الملاحدة فلم يقم بعدها إلا شهرين)([33])
وهو أمر لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء؛ فلا داع لتحديد مدة معينة فلعل وقوعها يكون على الفور، ولعله يقع بعد شهرين، ولعله يقع بعد سنة أو أكثر، ولعله يقع في الآخرة وليس في الدنيا.
ونظراً لخطورة الدعوة إلى المباهلة أو قبول الدعوة إليها، فالأولى عدم التوسع في هذا الباب والخوض فيه، إلا لمن تيقن له بأنه لا طريق سواها في جلب مصلحة شرعية أو درء مفسدة قائمة؛ حيث إن المقصود الرئيسي منها هو استبيان الحق ومعرفة الخطأ وإقامة الحجة على المخالف..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
شكرا لك الاخ ............. القدير ابوسليم على هذا الموضوع المفيد منكم نستفيد
بارك الله فيك