أضف إلى ذلكـ ..
أشخآصٌ تقضي معظم وقتك معهم .. وترى فيهم ملآمحَ الأخوة وعنوان للصداقة ..
ولمجرد زلَة منكـ لآ تذكر > ينفجر عليكـ مثل البركآن كأنه ينتظرها من زمان فيكشف كلّ ماكان بينكم سراً وكل ماكان يخمد في قلبه < صدمة ..!!
فـ تظهر لكـ الزلّة وكأنها مفتآح لقلب صاحبكـ > لتكشف لحظتها حقيقة معدنه وزيف صداقته < حلآوة الزلة ..
ليكون برواز موقفه مرصّعٌ بكلمات وضحكات لعلها تكون شيء من الإعتذار
فهنا تقول .. لحظة ... لحظة ... من أعطاكـ الحق ...؟!
إني خيرتكـ .. آمل أن يتسع صدركـ لفلسفة الفجر
شكراً لطرحكـ عزيزي