لقــطات .. لا تَكاد ترى
فيلم العمر طويل حد الملل..مُرهِق حد الألم..مضمَّخ بالمُفاجَــآت..!
يتمدد طرديا بالتَّرح.. و يتقلص عكسيا بالفرح..،
يدور في فلك حتميَّة قضاء الخالق و قدره..!
هُنا لقطات ربما تكون هامشيَّة استشفَّتها روحي ولامستها أنامل أحاسيسي
وأنا أرقب دوران شريط العُمر..!
حتماً لست بفلسفة سقراط..و لا أدعي حكمة لقمان..
مجرد أنثى تقبع بصمت على رفوف الزمن..تكسوها ذرات الرضوخ..
لم تشأ يوما إيقاف دوران شريط العمر ، لكنها ترغب في كسر حاجز إعتيادية الأحداث..!
لقطة [١]
نيأس..نسأم..نتضور مللاً..
ينهكنا البحث عن فتات فرح ربما سقط سهواً من رغيف سعادة أحدهم..
فجأة تراودنا فكرة يغلفها الروتين لكنها تحوي بداخلها مخزون فرح سحري لا ينفد..
إنها القناعة بما لدينا ..
غيرنا تناسى "القناعة والرضا" أو لم يشعر بها..
فهي لقطة لا تكاد تُرى..!
لقطة [٢]
الأغلبية يجيد جلد ذاته بعنف..بقسوة ربما خارقة لجدار المعقول..!
مهما ترى نفسك سيئاً و واقعك أسوأ لأبعد درجة .. دقق النظر سترى قطع سكر قابلة
للتشكيل يحويها داخلك ومحيطك..
قطع السكر هي لقطة "الإيجابيات" التي يلمحها -البعض فقط- ذلك أنها
لقطة لا تكاد تُرى..!
لقطة [٣]
نشتاق .. نتلهف .. نذوب حنيناً .. لكننا نظل نصمت و نكابر ..
نلوذ بالكتمان ربما خوفاً.. غموضاً.. وقوفاً في وجه عكسية أحاسيسهم تجاهنا...,,
تعددت الأسباب و النتيجة واحده ..!
غالباً ما يكون الجفاف ردة فعل لا متوقعة على غيمة سخاء أحاسيسنا..
كثير من يلمس "ديمومة الصدق" فينا لكن قليل من يبادلها الهطول ذاته..
هنا لقطة لا تكاد تُرى..!
لقطة [٤]
تترامى مساحات شاسعة من تلال جليد الإحباط ، يحز في نفسي مرآها ،
و يؤلمني أكثر أن فكرة عدم إذابتها تسيطر علي بين الحين والآخر..
يوماً ما ستشرق شمس التغيير لتذيب جليد إحباطي..بصيص أمل ألمحه
يخترق عتمة أفكاري بالكاد يُرى فهو
لقطة لا تكاد تُرى..!
لقطة [٥]
"نحبُّكم بحجم الكون.."قوس ألوان زاه نشكله بأداة صدق في فضاءات وجودهم..!
نحبهم و نعلم يقيناً أن لا أحد في هذا العالم الفسيح يحبنا كما نحبه..!
فـ نحن نحبهم بعمق،، بصدق،، بلهفه،، بتعلق أكبر من تواضع إمكانيات تعابيرنا
و أصعب من سرمدية بعثرة كلماتنا..!
نهبهم أحاسيسنا ونغمض أعيننا أبد الدهر كي لا نرى سلطة الواقع
و حتمية الأقدار و عكسية المشاعر..!
ندرك تماما أنهم يستحقون ذلك الحب و أكثر ..هنا عزاء كبير بمثابة
لقطة لا تكاد تُرى..!
لقطة [٦]
تماماً كأعواد الشتاء تشتعل لحظاتنا.. و تترمَّد على إثر لظى جمرها أيامنا ..
لتذروها أعاصير الزمن .. و هكذا دواليك .. لحظة تلو أخرى ..
تشتعل ولا تلبث أن تتحور رماداً ..!
بغض النظر عن فناؤها بعد وصولها ذروة إشتعالها..
لا تنس أنها أضاءت,,جلبت دفئا,, كان منها نفعا..
هنا لقطة طالما تعامينا عنها
لا تكاد تُرى..!
لقطة [أخيره]
حروف بمثابة تمتمات باهته لفظها يراعي..و أملاها له شتات فكري ..
أتت ربما مبتورة .. معتلة .. لا أعلم ولكن بكل تأكيد ينقصها شيء ما ..!
لم أشأ وضعها في القلم الخاص ..
فـ'جماليَّة الأشياء في خروجها عن نص الإعتيادية..!
"مجانبتي للمعتاد" ..نادره وحيدة..
لقطة لا تكاد تُرى ..!
مودتي لكل الحدقات التي صافحت بعثرة هذه اللقطات..!
مرسى أخير : لربما جاءت أشرعة مراكب حرفي مهترئه فـ عُذراً لكل شواطئكم
الملأى بحيوية البوح الراقي... العتب على أعاصير الروووح..!