إن الغرور الإنساني يعتبر من أكثر الآفات البشرية ضرراً بالإنسان .. إنه في حد ذاته أنانية مطلقة تامة لأن الإنسان هنا لا يرى إلا نفسه، ولا يهمه إلا مصلحته وتحقيق رغباته.. فهو دائما ينتظر العطاء من الغيــــر
ويتوقع المساعدة والوقوف بجانبه من الآخرين، أما هو فلا يمكن أن يعطى أبداً.. وإذا طلب منه أحد بأن يرد ما قدمه له .. لنسي فهو سريع النسيان مثلما هو سريع الغضب والانفعال لا يستطيع التحكم في نفسه
لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم .. فقد منحه الصفاء والنور والنقاء والإيمان والنفس الخيرة المستقيمة ووهب له الطريق القويم الذي يسير فيه، ولكن الإنسان بغروره الأعمى وأنانيته المطلقة يغير فطرته السليمة التي فطره الله عليها.
تحياتى لك
الاخ محمد الحامدى