موضوع يحمل في طياته عدة ابعاد و الحوار يأخد صفحات و ساعات من الحديث ادا خضنا في الاعماق
لا اتفق معك على أن الغرب نمودج نقتدي به فقد كنا نحن العرب سبب في النهضة الاروبية الحديثة خاصة بعد سقوط الاندلس
نستطيع القول اننا فرطنا في ماضينا و نسيناه بسبب الغزو الفكري حتى اصبحنا نرى الغرب قوة لا تهزم
اخوك يعيش في الغرب منذ أكثر من عشرين سنة وانت تعرف ذلك يا يوسف و ااكد لك ان هناك فرق كبير بين الغرب على الفضائيات و الافلام كما يراها الموطن العربي و الوضع الحقيقي الذي يعيشه المجتمع الغربي
انه عالم عقيدته ماديات و لا يستطيع العيش بدونها ضعيف ينهار بسرعة لمجرد ازمة اجتماعية او اقتصادية كالتي يعيشها شعبنا و صابر عليها منذ عقود و ذلك لانه يحمل ثقافة اخلاقية و روحية هي السلاح الذي لا يهزم رغم الظلم و القهر و التجويع من طرف حكام عملاء نعلهم الله
لكن نحاول ان نختصر قدر الامكان
اولا العالم العربي يعيش ازمة سياسية منذ زمن بعيد و هذا سبب وجود فجوة بين الحاكم و المحكوم و هذه الفجوة تزيد استاعا عام بعد عام و كان العامل الاساسي في ابتعاد الشعب عن الحاكم وسبب من بين الاسباب الاساسية وجود بطانة السوء التي هي همزة الوصل يعتمد عليها الحاكم تنقل اخبار كاذبة على ان المواطن يهتف بروح الحاكم و ينظمون لذلك احتفالات و مواكب استقبال كاذبة و هذا كله رغبتا لتحقيق مصالح على حساب حقوق الشعب
الأمة العربية تملك من المقومات الاخلاقية و المادية و الثرواة الباطنية ما يؤهلها لتكون الرائدة في العالم و لكن السياسة المنتهجة في البلدان العربية تعتمد على مشاريع استهلاكية بالدرجة الاولى (استراد)و ليس على مشاريع تنموية انتاجية و تصديرطبعا هذه السياسة مقصودة و مخطط لها و مفروضة على حكام العرب من أجل دعم الغرب و الاستمرارية
و هذا ما جعل الأمة تعتمد على الغرب في كل شيء بمعنى آخر حاصرة نفسها بنفسها دون ان يفرض عليها الحصار
طبعا في ظل هذه الظروف يفرض الغرب هيمنته و شروطه لتصدير المنتجات الاساسية و هذا ما يفسر سبب ظلوع حكام العرب في تضييع فلسطين المحتلة و ذلك بالتقرب من الكيان الصهيوني سواء جهرا او في الخفاء ولا يخفى على احد ان المنظمة العالمية للتجارة و صندوق النقد الدولي و الشركات المتعددة الجنسيات يسيرها يهود متصهينين
اليوم نعيش ظهور ثورات تغيير في العالم العربي هذه الثورات طبيعية و كانت منتظرة و ليست مفاجأة
السبب في هذا ان حكام العرب تجاوزهم الزمن و النظريات التي كانو يحكمون بها لم تعد صالحة لهذا الجيل المتقف المتفتح على العالم و لا اقصد من هذا ان التعاليم الاسلامية و التقاليد اصبحت غير صالحة و لكن التغيير في الحاكم أو فكره فقد ابتعد عن دين الله و رضي بالفكر الغربي كنمودج فنتج عن هذا التخلف الذي نعيشه فلو خاف الله و مشى على هدي المصطفى صلى الله عليه و سلم لما كنا في تبعية و تخلف
الدليل على ما اقول ان الاسلام خاصة منهج السلف ينتشر في اروبا انتشار واسع بين الغربيين رغم محاولة الحكومات الغربية محاربته و تجفيف ينابيع المد الاسلامي بتهجير الدعات و عدم اعطاء تأشيرات للنخب الاسلامية و الدعات القادمين من الوطن العربي و قد سخرت لماحربة الاسلام اموال طائلة و امكانيات خيالية و دعم من طرف حكومات الزفت بالوطن العربي و الاحداث الاخير في قضية منع الحجاب تشهد على ذلك و لكن دون جدوى الاسلام السياسي ينتشر و ينتشر
نبحث عن حل في المجتمع الاسلامي
الحل موجود عند الفاروق رضي الله عنه
يا حكام العرب انتهى عهد الانحناء و التصفيق من اراد منكم البقاء في الحكم فعليه ان يحكم بعدل عمر
متى استعبدتم الناس و قد و لدتهم امهاتهم احرار
يكفي هذه النظرية لنقول للغرب لا تتدخل في شؤون امتنا فشعار منظمتكم لحقوق الانسان سرق من حديث الفاروق عمر
تشكر يوسف على الموضوع انتظرني عند شاطئ هنين قادم مع صلوح في الاسبوع القادم حضر قهوة براس
بدون كلاشنكوف طبعا هههههههههههههههههههههههه