أحنا يالمسلمين أنفسنا مو عارفين مو قفنا من أسامة بن لادن مع أو ضد ماندري نقول الله يرحمه أو الحمد لله اللي ريح المسلمين منه لكن الأكيد ان قصة مماته فصل من فصول المسرحية الهزلية الإمريكية بصراحة لاقيتنا إمريكا تمشي علينا هرطقاتها فخلوها اطقطق علينا حنا من سمح لها