يفرح اعد اعداء الاسلام والمسلمين لما يحدث الان فى بلادهم من تقتيل المسلمين على ابدى قياداتهم
دون ادنى مشقة منهم حتى اصبح قتل المسلمين بعضهم لبعض اكثر من قتل اعدائهم رغم حرمت دم المسلم
أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة المشرفة ؟
وقوله تعالى {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً }.
وقال تعالى: ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ).
نسأل الله ان يعم الامن والامان للمسلمين واوطانهم انه ولى ذلك والقادر عليه
حرم نشوان شكر الله لك