الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-11, 11:34 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الأفق

 

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 11329
المشاركات: 384 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 226
نقاط التقييم: 28
الأفق is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأفق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي تعبيرات عاشت .. لعمالقة غابت

ترى هل سأل أحدنا نفسه ذات يوم .. ما معنى أن يقال عليه
"عربي"
وهل يا ترى يكفى المولد ومكانه .. لاكتساب صفة العروبة ؟
وهل سأل أحدنا نفسه ــ وللصراحة نصيب من سؤاله ــ عندما يطالع التاريخ الاسلامى بكل أبطاله .. هل ننتمى حقا وصدقا الى هؤلاء الأبطال ؟

حسنا ما رأيكم لو طالعتم هذه التعبيرات العربية التى قالها رجال مضى زمانهم بأهله
فى مواقف أقل ما يقال عنها أنها شرف للانسانية كلها .. وبعد مطالعتها ..
فليسأل كل منا نفسه السؤال السابق ..
هل نحن منهم حقا ؟




التعبير الاول





" انما كان هلاك الذين من قبلكم .. أنهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف .. تركوه .. واذا سرق فيهم الضعيف .. أقاموا عليه الحد "

القائل .. رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

الموقف .. عندما جاء الصحابي الجليل أسامة بن زيد رضى الله عنهما الى رسول الله ص متشفعا لامرأة من أشراف بنى مخزوم .. سرقت ما يوجب تطبيق الحد .. وكان أسامة رضى الله عنه يأمل استثناءها من هذا الحد مراعاة لشرف قومها .. فماذا كان رد الرسول ص
هب غاضبا .. وهتف بأسامة بن زيد قائلا فى استنكار شديد لطلبه " أتشفع فى حد من حدود الله يا أسامة .. انما كان هلاك الذين من قبلكم أنهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه .. واذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد .. ووالله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها "
صدق رسول الانسانية صلى الله عليه وسلم

ما رأيكم .. أظن أن دلالة الموقف واضحة فقط تخيلوا نفس الحادثة تمت فى وقتنا هذا

والآن الى تعبير آخر




التعبير الثاني




" والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله ص .. لقاتلتهم عليه "
القائل .. الصديق أبي بكر رضى الله عنه ..

الموقف .. " عندما اشتعلت الأرض من حول المسلمين نارا .. فى بداية خلافة الصديق .. وتكاثر المتمردون فى شتى أقطار الجزيرة بين رافضين لأداء الزكاة .. وبين مرتدين ..
وخشى الصحابة الكبار رد فعل الموقف على دعوة الاسلام التى كانت تواجه أخطر أزماتها .. فرأى أكثرهم عدم التعجل بملاقاة المتمردين بالسلاح ومهادنتهم بالحوار .. وجاء عمر بن الخطاب رضى الله عنه .. وهو القوى الشديد يطلب الى أبى بكر وهوالرحيم الرفيق أن يتريث ولا يتعجل الحرب .. فقام الصديق الى عمر .. وهو فى فورة غضبه قائلا " أجبارا فى الجاهلية .. خوارا فى الاسلام .. "
كانت الكلمات شديدة القسوة .. فتقبلها عمر رضى الله عنه مدهوشا .. وصامتا ..
ثم قال " ألم يبلغنا الرسول يا أبا بكر .. أنه أمر أن يقاتل الناس حتى يشهدوا ألا اله الا الله .. فان شهدوا فقد عصموا دماءهم وأموالهم .."
فرد أبو بكر "ألم يقل أيضا الا بحقها يا عمر .. والزكاة حقها .. "
ثم تابع فى صلابة وحزم
" والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله ص لقاتلتهم عليه "
وكان أن اقتنع الصحابة .. بما أفتى به الصديق
وكانوا جميعا خلفه حتى أدى الرسالة التى انتخبه القدر لاتمامها .. وماتت الفتنة







النعبير الثالث




" منذ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا "
القائل .. الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه

الموقف .. هذا الموقف أشهر من أن يروي .. وذلك التعبير رسخ فى الوجدان الانسانى كله عندما أنصف عمر بن الخطاب مصريا عاديا من عامة الشعب تعرض للظلم من بن عمرو بن العاص رضى الله عنه .. وهو والى مصر وقتها وعبقري الفتوحات وشريف قريش .. كل هذا ولم يتردد عمر لحظة وهو يرد حق المصري ويصر على أن يجلد هذا الأخير من جلده .. وعلى مشهد من عمرو والصحابة الجلوس فى مجلس الخليفة
وبعد أن أخذ المصرى حقه .. هتف به عمر رضى الله عنه .. " أجعلها ( يقصد الدرة الشهيرة ) على صلعة عمرو " فرفض المصرى قائلا " لا يأ أمير المؤمنين .. قد أخذت ثأري وشفيت نفسي وضربت من ضربنى " فرد عمر قائلا فى حزم " والله لو أردت فعلها ما منعك أحد "
ثم التفت الى عمرو بن العاص وقال قولته المأثورة

" منذ متى استعبدتم الناس .. وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا "
قالها الفاروق رافضا حدثا عاديا جدا بمقاييس أيامنا هذى .. وعل كل هذه الأفاعيل ردا على ظلم لا يذكر

اذا ما قارناه فى بساطة بما حدث ويحدث كل ساعة على مرأى ومسمع من ............
لا داعى للتعليق .. فقط اقرأوا .. ولوموا أنفسكم قبل أن تتحسروا على الماضى




التعبير الرابع




" لو رأيتم فى كتاب الله .. أن تضعوا رجلى فى قيود .. فضعوهما "
القائل .. عثمان بن عفان رضى الله عنه

الموقف .. عندما اشتدت ثورة المتمردين ضد الخليفة الحيي العادل عثمان بن عفان رضى الله عنه .. وأكثروا عليه القول والفعل .. ووقف كبار الصحابة وعلى رأسهم الامام على رضى الله عنه لدرء الفتنة فى ثانى أخطر أزمات الاسلام بعد الردة ..
لكن الريح كانت عاتية .. وأفعال بنى أمية زادت عن حدها فى استغلال الخليفة وتشويه صورته .. وأصبحت الفتنة مكشرة عن أنيابها .. ماضية الى حيث بلغت أوجها ..
فجاء بعض أنصار الخليفة من الصحابة يخيروه بين ثلاث :

* اما أن يأمرهم .. فيقاتلوا المتمردين دفاعا عنه وعن الاسلام والمسلمين
* واما أن يهاجر لمكة فهى البيت الحرام ولن يستحله المتمردون فيها
* أو يلحق بالشام .. فبها معاوية .. يستنصر به على أعدائه حتى زوال الفتنة

فماذا كان رد الخليفة .. رضى الله عنه ..
رفض العروض الثلاثة فى اصرار وشجاعة .. وفندها جميعا وقال ..

أما أن آمركم فتقاتلوا الناس .. فلا والله لن أكون أول من يخلف رسول الله فى أمته بسفك الدماء
وأما أن أهاجر الى مكة .. فلا .. فانى سمعت رسول الله ص يقول " يلحد رجل بمكة .. يكون عليه نصف عذاب أهل الأرض " .. فلن أكون هذا الرجل
وأما أن ألحق بالشام عند معاوية .. فلا والله ما كنت مفارقا دار هجرتى .. ومجاورة رسول الله ص

ثم حذر من حوله تحذيرا شديدا .. ألا يواجهوا الثوار " من يبغون قتله " بسيوفهم .. وأطل على من حاصروا بيته وقال " أيها الناس .. لا تقتلونى .. فوالله لئن قتلتمونى لن تجتمعوا بعدى أبدا "
وبالفعل .. صدق عثمان .. ولم يستمع الثوار لنصيحته حتى بعد أن جلس الى وفد منهم يناقشهم .. وختم حواره بكلمة كانت فصل الخطاب حين رد الأمر لله ورسوله وللقرءان .. فقال
" لو رأيتم فى كتاب الله أن تضعوا رجلى فى قيود .. فضعوهما "
وبالطبع حاجهم عثمان رضى الله عنه .. ولم يجدوا ردا الا سفك دمه على مصحفه وهو يقرأ القرءان ولم يتأملوا عظمة العبارة وعظمة قائلها ..
متمردون يريدون رأس الخليفة .. وهو يرفض المساس بهم .. ويرد الأمر لله .. فوالله ما خذله الله















عرض البوم صور الأفق   رد مع اقتباس
قديم 07-07-11, 01:09 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شموخي بفعلي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ندى الصبح

 

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 8818
المشاركات: 4,295 [+]
بمعدل : 0.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 654
نقاط التقييم: 265
ندى الصبح is a jewel in the rough ندى الصبح is a jewel in the rough ندى الصبح is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ندى الصبح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الأفق المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي رد: تعبيرات عاشت .. لعمالقة غابت

ليس كل من تشدق بالالفاظ رجل
وليس كل من اتخذ قرارا قائد
ولا كل من تكلم العربية عربيا
ولا كل من كتب في بطاقته الديانة مسلم مسلما



شكرا لك الافق















عرض البوم صور ندى الصبح   رد مع اقتباس
قديم 07-07-11, 02:19 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجلس الإدارة
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 8624
المشاركات: 3,622 [+]
بمعدل : 0.60 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 565
نقاط التقييم: 33
معـالي الشمالي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
معـالي الشمالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الأفق المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي رد: تعبيرات عاشت .. لعمالقة غابت

رائع أخوي الأفق ..كلك إبداااع
رحم الله عظماء الأمة وصناع تاريخها المجيد
تحياتي















عرض البوم صور معـالي الشمالي   رد مع اقتباس
قديم 16-08-11, 04:23 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الأفق

 

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 11329
المشاركات: 384 [+]
بمعدل : 0.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 226
نقاط التقييم: 28
الأفق is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأفق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : الأفق المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي رد: تعبيرات عاشت .. لعمالقة غابت

نـــــدى الصبـــح
معـــالي الشمـــــالي
شكرا لهذا المرور الطيب















عرض البوم صور الأفق   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL