موضوع شائك
زيارة الأضرحة للتداوي أو الإستغاتة بها ليس بدعة و شرك وحسب فالأمر اليوم قد تجاوز المنحنى الإعتقادي و أصبح من يقوم بهذا العمل إنسان خارج عن نطاق التغطية يعني لا يعيش في هذا العصر لأنه غير منطقي أن نستغيت بقبر ميت صاحبه أصلا أصبح ثراب لم يتمكن حتى من البقاء في صفة جثة
و هنا لا نقصد زيارة قبر أو ضريح إنسان صالح و الترحم عليه كما جاء في السنة عند زيارة قبور .
لكن يبدو أن بعض السياسيين إستعملوا الدين و المذهبية ليس لجمع الصف و الكلمة و لكن للتفرق و لدى يجب أن نحذر من هذا
على كل مسلم أن يصاحب أخيه المسلم دون النظر لمذهبه و عند المصاحبة يحدث الإصلاح طبعا بالحوار أما التطرف و الإبتعاد فيزيد المتطرفين غبائا و المنتهزين الطرقيين تمرير المعتقدات الخرافية لضعف شخصية زوار الأضرحة
أشير بالذكر أن هناك فرق بين التصوف و الطرقية المتشعودة