موقف محرج وطريف في نفس الوقت حدث لي في يوم كنت بسيارتي في الشارع العام للمدينه اللتي كنت أسكن فيها
وشاهدت أحد الأصدقاء في مشاده كلاميه مع شخصين ربما بسبب مضايقة أحدهما للآخر أثناء السير المهم أنني بحثت
عن مكان لسيارتي للوقوف ولم أجد مما جعلني أستدير بالسياره ألى المسار المقابل فقمت بالوقوف وفتح الباب بسرعه
ولم يكن هناك سيارات ولاكن لم أحسب حساب السيكل وكان أحد الأخوه الصعايده طبعا جايب السرعه القصوى على العقله
أخينا بالله سيكله تعلق بالباب وهو أقلع وهبط بسلام بعد عدة أمتار وقبل أن أصل أليه كان قد وقف ويسألني العقله قرى لها
حاقه قلت يابن الحلال العقله بخير بس أنت سليم قال آه . أنا أصبحت في موقف محرج وصاحبي اللي كنت مستعجل على
شان أساعده أنتهت مشكلته وجاء على شان يساعدني والشهاده لله الصعيدي كان رجل شهم ولم يقبل أي تعويظ وقال حصل
خير ألى أنني شعرت بأحراج رغم طرافة الموقف . شكرا لك أخت الدره