أضن أنه كلام للإستهلاك الإعلامي لتجميل المجلس لا أكثر
فلا أحد كان ينتظر محاكمة القذافي بل الإعدام
ما فعلته مرتزقة القذافي في مصراته يندى لها الجبين كإغتصاب النساء أمام مرأى الأبناء و الأزواج و غير ذلك من الجرائم
والإنتقام وارد
نهاية القذافي هي نهاية كابوس خنق الليبين والغريب أن تكلم عن هذا الشيخ كشك منذ عشرين سنة و قد تحقق كلامه بالفعل فقدى دعى عليه الشيخ أن لا يجد قبرا يدفن فيه لأن القذافي أراد شراء قبر عبد الناصر فيعيد دفنه في بن غازي و يجعله مزار والقصة طويلة فقد كانت يومها نزاعات بين مصر و ليبيا
تشكر أخي عبد الله