لماذا بقيت حادثة الآرمن في ذاكرة الآرمن فقط لفترة من الزمن
ولم تُثار وتُشرع القوانين بتجريم إنكارها في العالم الغربي
إلا بعد أن عاد العملاق التركي المسلم من جديد و آخذ يُثير المخاوف
من عودة أمجاد عثمانية و إن كانت على إستحياء
هذا فضلاً عن أهداف ساركوزي الإنتخابية
اردوغان نموذج للقائد المسلم المُهاب الذي يرفض الإنحناء و التبعية
ضارباً عرض الحائط بجميع البروتوكولات التي تكون على حساب دينه و أمنه
و وحدة بلده
و باتراً لــ كل يد عابثة مهما كانت قوية
(وان كُنت أخشى من قوميته)
عاشق الأدب
شكـــــــــــــــــــــراً