السلام عليكم استاذ اباثامر
إسمحلي بهذا التدخل
النص فيه الأفكار غير مبنية على ركائز سياسية و دينية وتفقده الجوهر
نقول في الدعاء
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا
الحكام الذين سقطوا خاصة بتونس و ليبيا كان الدين يخيفهم وكان هاجسهم الأول فحاربوه بكل الوسائل و حرضوا عليه و إستهزؤو به و لو ذركت الأدلة فلا تكفي الصفحة
يكفي أن بن علي كان يصف السلفيين و الوهابيين بجدور الإرهاب و كانت شبيحته تترصد المساجد و كل من يرتاد عليها يلقى عليه القبض و تبدأ مآسيه
وهناك دعاء
آللهم لا تجعل الذنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا
فيما يخص الأزمات الإقتصادية بعد الثورات فهذا أمر عادي و لكن المهم هو أن الإنسان بتونس و مصر و ليبيا يعيش بسيادة تامة حر و عندما تكون هناك عدالة يتحسن الوضع و الله خير الرازقين فكم من أمم كانوا رعاة حفاة فأغناهم الله من فضله و لو نكروا جحدوا فهو على عقابهم لقدير
المستقبل يبشر بخير نحن ننتظر تحرير القدس و إستعادة الخلافة
نحن مسلمين كنا أسياد العالم و سنعود عندما نتخلص من الجردان العميلة للكفار والتي تنخر جسد أمتنا