نعرف جيدا أن النظام السوري إجرامي كباقي أو أغلب الأنظمة العربية و دول العالم الثالث و المتخلفة
و ما يحدث بسوريا حدث بالجزائر بعشرة أضعاف و لم نستنجد بالغرب و لم تلتفت إلينا جامعة الدول العربية بل زادت دول الجوار المغرب و التونس و صبوا الزيت على النار فتسلل عبر حدودهما الإرهابيين بما في ذلك الموساد الصهيوني لقتل الجزائريين و تفجير السيارات عقابا لهم لأنهم إختاروا أن تكون الجزائر دولة إسلامية تريد تحرير فلسطين
ما يجري بسوريا تقريبا نفس الشيء صراع سياسي تريد بعض الأطراف الدولية أن تجعله صراع قتالي
أنور مالك ربما صادق بشهادته بسوريا لكنه كاذب بسيرة ماضيه
عرفنا الظالم بشار لكن من يكون أنور مالك
1. من هو أنور مالك: اسمه الحقيقي نوار عبد المالك من مواليد 17/07/1972 بالشريعة/ ولاية تبسة، مسرّح من مؤسسة الجيش الوطني الشعبي برتبة ملازم بعد فضيحة قام بها أساءت إلى رتبته العسكرية وإلى المؤسسة التي ينتمي إليها، وسبق الحكم عليه بالسجن عدة مرات في قضايا نصب واحتيال، وقد قام بعدة مخالفات تتنافى مع الانضباط العسكري، يعرف كل من له صلة به – من سيرته الشخصية ومن سوابقه العدلية - أنه مسبوق قضائيا بالعوْد أربع(04) مرات متتالية ودخوله السجن في قضايا نصب واحتيال، لاسيما منذ2001إلى2006 حيث فر من الجزائر مدعيا أنه ضحية ممارسات سياسية وتعذيب وركب موجة المعارضة، واستفاد من حق اللجوء السياسي بدولة أجنبية بعد سنة2006، أي بعد صدور ميثاق السلم والمصالحة الوطنية حيث بدأ أبناء الجزائر يعودون إلى وطنهم وذويهم، في هذا الوقت فرَّ هو من وطنه وذويه متهما النظام الجزائري ورجال الدولة بالضلوع في تعذيبه في مركز شاطو نوف يوم 01/07/2005، ومن انحرافاته المسجلة