غَصَّةٍ الْمَوْتْ !
آَهٍـ كَمْ هِيَ مُوْجَعُهُ وَأَلِيمُهُ
فً بَعْدَ الْرَّحِيْلِ
يَمُرُّ شَرِيْطُ الْذِّكْرَيَاتِ الْأَجْمَلْ
وَتِلْكَ اللَّحَظَاتِ الْأَنْقَىَ
فً تَمَلَّكَكَ غُصَّةٍ مُهْلِكُهُ
تُحَطِّمُكْ لِأَنَّكَ مُهِمٌّآَ إِنْتَظَرَتْ إِنْتَظَّرْتً إِنْتظَّرْتً
لَيْسَ هُنَّآَكَ أَمَلُ فِيْ الَلْقِآءٌ
وَلَيْسَ هُنَّآَكَ أَمَلُ فِيْ سَمِّآعْ صَوْتَهُمْ مُجَدَّدَا
حِيْنِهِآَ تَبْدَأُ بِتَوْبِيخٍ ذَآَتِكْ وَتَلُوْمُ نَفْسَكَ
آَهٍـ كَمْ كُنْتُ مُقَصِرآً فِيْ حَقِّهِمْ
وَكَمْ تَمَنَّيْتُ أَنْ أَجْلِسَ مَعَهُمْ وَقْتِآَ اطْوَلُ
مُتْنَآَسِيَا أَنِ ذَلِكَ قَدْرَ " هُمْ الْسَّابِقُوْنَ وَنَحْنُ اللَاحِقُوْنَ " ..
نقل موفق أخي ذيب الشوامين, شكرا لك