إلى متى و العرب يسيّون الدين
و يجعلون لكل دولة نمط تدين معين بما يتفق و سياسة الحاكم
هنا سلفي و هناك اخواني ومن آجل السياسة يتبادلون التهم الدينية و التكفيرية
هذه التعددية وتشتيت أذهان الرعية و اللحن على اوتار عواطفهم الدينية
وتشكيك كل طرف بالآخر وهي أمة واحدة أمة محمد صلى الله عليه وسلم من يخدم ؟