الحمد الله مؤخرا قالوا لاسرائيل وقحة
بعد مفاوضات مراطونية ضيعت للامة الوقت في دعم المقاومة و اموالا طائلة و اعلام ظل كبوق الشيطان يزمر لانتصارات خيالية وهمية و قدم من اجل تحقيقها تنازلات بعد تنازلات و حتى عرفات قدموه قربان يوم قالو انه يعيق المفاوضات بتمسكه ببعض المطالب السيادية كحق العودة و القدس
الحمد الله تكلم عريقات كلمة حق
بعدما اقعدته الثورات العربية على منصة التقاعد و البطالة فقد توقف كل شيء اسمه مفاوضات فلا مبارك و لا عباس و لا وسيط اصبح يتجرأ للكلام عن امكانية التفاوض باسم شيئ لا يملكه فكلمة التفاوض من اجل المزيد من التنازلات لصالح اسرائيل اصبحت في خبر كان
لان الكلمة اليوم للشعوب و الجيل الجديد الثائر
اما ان تكون الثورات العربية التي اعطت للشعوب حق الممارسة السياسية و اختيار حكامها و تطهير اوطانهم من دنس عبيد الاستعمار هو مضيعة للوقت لفائدة اسرائيل حسب بعض التصريحات فهذا لا يصدقه الا من كان بعيد عن معانات الشعوب و بعيد عن الظلم و المعتقلات