مما أره وسمعته
أن أي قرار من الرئيس محمد مرسي سواء كان ايجابي أو سلبي ، سيواجه بعاصفة من الانتفادات
والاعتراضات ، لاشك أن التدخلات الخارجية وبقايا النظام السابق لهما الدور الأكبر في زعزعة استقرار مصر
مايحدث في مصر يؤسف له ، رئيس منتخب من قبل الشعب المصري لم تمض على رئاسته بضعة أيام إلا والمظاهرات
قائمة والبلبلة موجودة ولم يظهر خير الرئيس من شره ، أين هي الديموقراطية إذاً !!!
لاشك أنها فتنة يراد بها لـ مصر
نسأل الله أن يكفيها شر من أراد بها شرا ويفضحهم عاجلا غير آجل