الشبكة مسجلة لدى وزارة الثقافة و الاعلام


Google



منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة خاص بالمواضيع المنوعة التي ليس لها قسم مخصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-15, 06:03 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

 

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 12734
المشاركات: 43 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
عوده ابوتايه is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عوده ابوتايه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي عندما كانت الحياة أجمل

عندما كان فيها مستشفيات أقل وصحة أكثر!

محاكم أقل وعدلٌ أكثر!

وسائد أقل ونومٌ أكثر!

غزل أقل وحُبٌّ أكثر!

شعراء أقل وشِعرٌ أكثر!

دعاة أقل وإيمانٌ أكثر!

اتصالات أقل وتواصلٌ أكثر!

عندما كانت البنتُ إذا تزوّجتْ بكيناها في العرس كأننا في مأتمٍ لهول ما ينتظرنا من وجع الفقد، وكان الشّاب إذا تزوّج زففناه كأنما نُشيّعه، لأننا كنا ندري أننا لم نشبعْ من بعضٍ! كنا إخوةً وأخواتٍ ولم نكن كاليوم نعيشُ في بيتٍ واحدٍ وقلوبنا شتى، كل ما يجمعنا مفتاح لذات الباب!

عندما كانت الأحاديثُ دافئة وكنا نتحدّثُ وجهاً لوجهٍ، وقلباً لقلبٍ، فلم يكن هناك «واتسآب» نرسلُ فيه ابتسامةً وفي القلب غصّة، ونرسلُ فيه باقة وردٍ وفي اليد سكينٌ، ونرسل فيه وجهاً دامعاً من شدّة الضحك وفي القلب قنبلة!

عندما كنا نعيشُ لأنفسنا، فلم نكن نشتري ثياباً جديدة «للفيس بوك»، ولم نكن نطبخ «لانستغرام»!

عندما كان عندنا معارف أقل وأصدقاء أكثر! صار عندنا ألوف يعرفوننا عن بعد، مجرد كائناتٍ افتراضيّة إذا مرضنا لا يعودنا منهم أحد، وإذا تعثّرنا لا يمسك بأيدينا منهم أحد، وإذا حزنّا نكتشف أن الألوف لا يساوون يداً كانت تربت علينا أو كتفاً كنا نبكي عليها!

عندما كانت الحماة أماً ثانية، والعم أباً ثانياً، ولم يكن الأقاربُ عقارب!

عندما كان اليوم يمشي على مهل، وكان عندنا وقتٌ للالتفات للأشياء الصغيرة، صارت الحياة سباقاً مع الوقت، نركض فيها لننجز الأشياء الكبيرة، دون أن ندري أن الأشياء الصغيرة كسؤال ولد عن مدرسته، وبنت عن جامعتها، وزوجة عن يومها، هي الأشياء الكبيرة حقاً!

عندما كان الناس يتركون ألف سبب للخصام ويبحثون عن سبب واحد للوفق، صاروا يتركون ألف سبب للوفق ويبحثون عن سبب واحد للخصام!

عندما كان للناس خصوصية، وللبيوت أسرار! وكان الزوجان يختصمان فلا ينتبه الأولاد، اليوم صارا يختصمان في «الفيس بوك» ونصلح بينهما بـ «كومنت»، عندما كانت الزوجة إذا ذاقت المر في بيت زوجها توهم أهلها أنها تعيش في العسل، اليوم إذا قال لها طعامك مالح جمعت ثيابها وذهبت لبيت أهلها! وعندما كان الزوج يمسك يد زوجته ويعبر بها الشارع كأنها ابنته التي تعلّمت المشي حديثاً، صار يتركها تعبرُ الحياة وحدها!

عندما كان البشر يعيشون وفي طريقهم يجمعون شيئاً من المال لتصبح معيشتهم أسهل، صاروا يريدون حياةً أطول ليجمعواً مالاً أكثر وتصبح حياتهم أصعب! وعلى مشارف الموت يتذكرون أنهم نسوا أن يعيشوا!















عرض البوم صور عوده ابوتايه   رد مع اقتباس
قديم 08-06-15, 07:24 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عربى الحويطى

 

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 4720
المشاركات: 13,932 [+]
بمعدل : 2.14 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 1639
نقاط التقييم: 299
عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough عربى الحويطى is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عربى الحويطى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
اخر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : عوده ابوتايه المنتدى : منتـدى الــمــواضـيـع الــعــامــة
افتراضي رد: عندما كانت الحياة أجمل

عوده ابو تايه
يعطيك العاااااااااافيه















عرض البوم صور عربى الحويطى   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

إنطلقت الشبكة في 2006/10/17 م - المملكة العربية السعودية - المؤسس / تيسير بن ابراهيم بن محمد ابو طقيقة - الموقع حاصل على شهادة SSL