لجنة حقوق الانسان دخيله علينا و الاصح مفروضه
ولنعترف انه من غير المقبول في مجتمعنا ان تخرج الفتيات من منازلهن
الى لجنة حمايه لما فيها من العار الذي قد يلحق بكامل العائله
ولا يفوتكم ان الامر قد يكون مقبول على مضض لشريحه معينه ولكنه مرفوض قطعيا
لشريحة الاكثريه القبليه
وهناك كثير من المشاكل الاسريه التي تناولتها اللجنه وفشلت في حلها
وفي النهايه تدخلت شخصيات لايقاف عمل اللجنه لما يترتب عليه من المشاكل اكثر تعقيدا
واعتقد انها نجحت في مساعيها او على الاقل حجمت عملها
مع وافر التقدير