
أبدى المفكر العربي عزمي بشارة تحفظه على استضافة العراق للقمة العربية المرتقبة شهر مارس القادم، وقال إن مشاركة القادة العرب في اجتماع داخل بلد يخضع للاستعمار أمر غير مقبول كما أنه مثير للاستغراب.
وذهب الأستاذ بشارة إلى حد تسمية هذه القمة بـ "قمة المنطقة الخضراء" بدل القمة العربية بحكم أن اجتماع القادة العرب ببغداد سيكون بهذا المكان الذي يضم الهيئات الرسمية العراقية ويخضع للحماية الأمريكية بصفة مطلقة.
وتحتضن العاصمة العراقية بغداد شهر مارس القادم قمة للجامعة العربية، وأعلنت دول عربية تحفظها على مكان انعقاد القمة في ظل خضوع البلاد لاحتلال أجنبي منها الجزائر، فيما تطالب فعاليات سياسية وقوى المقاومة في العراق من القادة العرب مقاطعة هذه القمة "لأنها تزكية للاحتلال الأجنبي " .
وأبدى الدكتور بشارة دعمه لهذه المواقف المطالبة بترحيل القمة من بغداد فيما أثنى على مواقف الدول التي أعلنت تحفظها على مكان انعقادها .
وفي نفس السياق قال المحاضر إن موضوع احتضان بغداد المحتلة للقمة العربية يعتبر ثانويا أمام قضية إسناد حقيبة الخارجية العراقية إلى "شخص هوشيار زيباري الذي ينحدر من حزب وإقليم مخترقين بصفة كاملة من قبل إسرائيل"، في إشارة منه إلى وجود علاقات متينة بين الكيان الصهيوني وإقليم كردستان العراق، مضيفا أن " هذه النقطة فقط يجب أن يفتح فيها نقاش طويل وعريض " .