
تنطلق
من العاصمة السعودية الرياض الأربعاء 15-12-2010م حملة مساعدات إنسانية للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، وهي الحملة الثالثة ضمن العون الإنساني الذي يقدمه رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" الأمير طلال بن عبد العزيز.
وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أن الحملة تشتمل على معدات ومستلزمات طبية للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وأسهم فيها عدد من المتبرعين من شركات الأدوية والقطاع الخاص.
ويتم إيصال المساعدات لفلسطينيي غزة المحاصرين، بالتنسيق مع الجهات الحكومية الرسمية والمنظمات الأهلية والهلال الأحمر المصري .
على صعيد أخر، انطلقت من العاصمة الأفغانية كابول مؤخرا قافلة إغاثية سعودية مكونة من (20 شاحنة) تحمل (5 آلاف) سلة غذاء لولاية "بدخشان" التي تضررت بالفيضانات الشهر الماضي.
وقالت صحيفة "الرياض" السعودية الأربعاء إن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أفغانستان سعادة الأستاذ منصور بن صالح الصافي حضر مراسم تدشين القافلة التي جرت الاثنين 13-12-2010م.
وأوضع الصافي في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة أن انطلاق هذه القافلة يأتي امتداداً للوقفات الإنسانية التي تقفها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين تجاه الشعب الأفغاني الشقيق، مؤكداً أن المملكة لن تدخر جهداً لمساعدة المنكوبين وإغاثة الملهوفين والتخفيف من معاناة المحتاجين والاستمرار في تقديم المساعدات استشعارا للواجب الديني والأخلاقي والإنساني الذي تلتزم به في مساعدة الدول والشعوب المتضررة بالكوارث الطبيعية.
من جانبه أوضح المدير الإقليمي للجنة السعودية لإغاثة الشعب الأفغاني الدكتور خالد العثماني أن هذه المواد هي الدفعة الأولى من المشروع المعتمد للإغاثة السعودية الشتوية لأفغانستان 12.5 مليون ريال سعودي (3.333 مليون دولار) والمقرر أن يتضمن 50 ألف بطانية و50 ألف سلة غذاء و20 ألف طربال. ويتم تأمين تلك المواد من داخل أفغانستان وستوزع على المحتاجين بمناطق مختلفة بالتنسيق مع السفارة السعودية في كابل