ألذين لا يحسنون قراءة فكر جيرانهم وألذين لا يعرفون معنى سمو ألأخلاق وألترفع عن ألصغائر لا بد وأن يفهموا معنى أن ألوضع يختلف تماما حينما يتعلق ألأمر بالوطن وسلامة ألمواطن و عندما تختفى حواجز الحياء والخجل والدبلوماسية فى ألتعامل مع ألذيم لا يفهمون أو الذين يتغابون أوممن جبلوا على أتيان ألأفعال ألشاذة
هذا ماتحدث به الوطنيون حق وأفراد شعبنا السعودى الابى
نحمد ألله ان هذا تعبير شعبنا ألابى
والمملكة ألعربية ألسعودية كدولة مستقلة تعتز بمكانتها ألدولية وألأقليمية وريادتها ألأسلامية والعربية لايمكن ولا يجوز أن تتسامح أوتفرط بحقوقها وتترك لأى كان دولة أوطائفة أو حزبا أوفردا أن يتدخل بشؤونها ألداخلية ويدس أنفه فيما بين ألدولة وألشعب وما بين ألقيادة وألمواطنين
ألمملكة عرف عن أهلها تماسكهم وأنهم عائلة واحدة من ألملك الى أصغر فرد و مجلس الملك وأمراء ألمناطق وألوزراء مفتوح أمام ألجميع هكذا أعتاد ألسعوديون على أسلوب ألباب ألمفتوح
الحقيقة ما يزعجنا للأسف ألشديد ألاخرون الذين يسعون ألى تصدير ألمشاكل التى تحيط بهم وبنظامهم بالتدخل فى الشان ألداخلى لجيرانهم فأنهم لا يعون انهم لن يجدوا فرصة أمامهم لتحقيق أى أختراق داخل صفوف ألشعب ألسعودى ألمتراص خلف ملك عادل مصلح عطوف رحيم وانه لامجال للمقارنة
ألجميع يعلم ما كانوا يقصدون ان يفعلوا حين منحوا تجمعهم أسماء ثوريه فى نهاية كل أسبوع
ولكن ما حدث أليوم هو ألدليل ألواضح لتلاحم ألشعب والقيادة و هاهم شعبك يا أبومتعب يجددوا ألولاء وألطاعة
هاهم شعبك وقفوا وقفة مدافع غيور على دينه ووطنه
يوم ألجمعة الموافق 11-مارس كان للسعوديين يوم فرح وأبتهاج لتلك التلاحم ألمبنى على تقوى ودين
وقد سعدنا عندما نرى شباب هذا ألوطن وهم يرددون ألاناشيد ألوطنية والحماسية تقديرا و حبا هذا ألملك ألغالى
واخير أدعوا ألله ألعلى ألقدير أن يمن علينا بنعمة ألامن والايمان ويحفظ لنا مليكنا ألمحبوب