«البحريني» ذو انتماء أصيل ولم يعرف عنه طوال الزمن الجميل إلا بأنه شخص ينتمي للبحرين ولم يكن أحد يميز بين «البحرينية»بشيء من الطائفية، وجميعهم من العرب وأبناء دين واحد هو الإسلام حتى وإن كان بعضهم سنة وآخرون شيعة، فالبحرين تجمعهم على وطنية واحدة متلاحمة فما هي محركات هذه الفوضى في البحرين؟ وما أبعادها؟ وكيف تمت معالجتها؟
إن من أبرز محركات فوضى ما يحدث في البحرين ما يلي:
• وجود فئة سياسية اتخذت من الطائفية والمذهبية ستارا لها وأوغلت الصدور بالمطالبات والحقوق وأججت نار الفتنة بهذا الخصوص.
• التآمر الإيراني الأمريكي والتسلق عبر المطالبات والحقوق الإنسانية للتدخل في شؤون البحرين، كل بما يحقق مصالحه.
• اشتعال الأجواء العربية بثورات متتابعة وتساقط زعامات دول عربية وتأجيج الإعلام لها خاصة القنوات الفضائية.
• تحريض بعض الفئات المتطرفة في إيران والعراق ولبنان لشيعة البحرين على زيادة المطالبات السياسية ورفع سقف هذه المطالبات إلى أعلى حد.
لقد قابلت البحرين كدولة ثورة الشيعة فيها بشيء من التحمل والصبر مع العلم أن ملكها وولي عهدها والأسرة الحاكمة فيها ذات تاريخ في البحرين أقدم من تاريخ التشيع نفسه في البحرين، وهي دولة ذات انتماء سيادي في دول الخليج ومرتبطة بمعاهداته ومواثيقه ودولة من دول مجلسه، لذلك حلمت أيما حلم على ثورة ذات أغراض وأهداف تخدم خارج الوطن وما استقر حالها إلا بعد اتخاذها خطوة نظامية بطلب العون والمساعدة من مجلسها الذي تنتمي إليه ولذلك فإن البحرين يجب أن تمضي قدما حتى تكون أكثر استقرارا فبماذا تمضي قدما؟
• تمضي قدما بتنفيذ سياسة الإصلاحات والمتطلبات والمزيد في منح الحريات للناس.
• تمضي قدما في الفصل بين أهداف الفئات السياسية ذات الارتباط الخارجي وبين ما يطلبه الشعب من حقوق.
• تمضي قدما في فهم اللعبة العالمية خاصة التآمر الإيراني والأمريكي .
• تمضي قدما في ملاحقة حسن نصر الله وحزبه وكل من يماثله قانونيا وشكوى إيران على الأمم المتحدة.
• تمضي قدما بتأصيل ثقافة وحدة البحرين وعدم التميز بين الشعب بأي صورة من الصور.
• تمضي قدما في تعزيز العلاقة الخليجية وطلب المزيد من المساعدات الأمنية والتنموية.
• تمضي قدما في ملاحقة فئات الضلال السياسي الذي يريد أن يخلع على البحرين ولاءه واستقراره.
أ. د. صالح عبدالعزيز الكريِّم