كتب ألاستاذ سليمان ألفليح موضوع عن حال ألحكام المخلوعين حيث قال
لعل أول حاكم فى عصرنا حظى بلقب (مخلوع)هو ألشاه ٍشاه أريمهر محمد رضا بهلوى ملك أيران
وقد اطلق عليه هذا اللقب المهين بعد ان كان يطلق عليه ملك الملوك
فقد اطلق على نفسه هذا اللقب حينما كان يمثل شرطى امريكا فى ألخليج لأنه كان يعتقد انه سيبقى الحاكم الوحيد فى العالم ألثالث بل كان يظن انه ألوحيد ألأوحد والقوى الذى لا يهاب ألا أمريكا ولكن أمريكا وبعد ان فلت زمام ألحكم منه سرعان ماتخلت عنه بل رفضت أستقباله كحاكم مخلوع مما دعاه أن يقول ياللاسف لقد تخلت عنى أمريكا رغم الخدمة ألطويله لهم
وها نحن أليوم نسمع تلك المفردة الحاكم المخلوع تتردد فى الاسماع من جديد بعد الثورات العربية ألمتلاحقة فى ألشرق الاوسط
بل تولدت مفرددة أخرى حاكم (يرقل)أى مازال متمسك فى الكرسى ألرئاسى مع ان كرسيه (يهتز) وقد سقطت منه بعض ألمسامير من مثبتاته
اذا فسمحوا ان نتحدث عن(الحكام ألرقلة) ألذين لم يصلوا الى مرحلة ألخلع بعد فواحد منهم وفى قمة(زنقته)
قال بالحرف ألواحد لقد أستلمت ألحكم وعدد سكان هذا ألوطن مليون نسمه ولن اتخلى عنه ألا بعد أن يعود تعداد سكانه الى نفس ألرقم
علما بان هذا ألحاكم جاثم على كرسيه 42سنه وتعداد مواطنيه قارب 8 مليون كما قال لقد تسلمت هذا البلد شبه صحراء و عمرتها لذا ساعيدها كما كانت عليه