وَعَد سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة أحمد عبد العزيز قطان أمس الأحد، بمفاجأة لدعم الاقتصاد المصري، موضحًا لشباب الثورة، أنه لا صحَّة لأية ادِّعاءات حول ضغوط سعوديَّة لمنع محاكمة مبارك، فيما حَمَّله الشباب رسالة تقدير إلى خادم الحرمين الشريفين لجهوده في خدمة القضايا العربيَّة والإسلاميَّة.
وأوضح السفير السعودي -أثناء لقائه بمجموعة من شباب يناير بمكتبه بالسفارة- أن هناك مفاجأة لدعم الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أنه سيعلن عنها في الوقت المناسب، كما أبلغ الشباب أنه لا صحَّة لأيَّة ادِّعاءات حول ضغوط سعوديَّة مورست على الثورة لمنع محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك، أو تحويل دعم من المملكة لأي من التيارات الدينيَّة، وداعيًا وسائل الإعلام ضرورة تحري الدقَّة والموضوعيَّة والمصداقيَّة قبل نشر أيَّة تقارير أو أخبار.واعتبر قطان ما نُشر بهذا الشأن استهدف الوقيعة بين السعوديَّة والشعب المصري، مؤكدًا أن هذا لن يحدث أبدًا، لأن كلًّا من مصر والسعوديَّة حزام أمان للآخر، كما شدَّد على أن بلاده لا يمكنها أن تقبل أبدًا وتحت أي ظرف باهتزاز دور مصر أو إضعافها.
ونصح السفير السعودي شباب الثورة المصريَّة أن يركِّزوا على إعادة بناء بلدهم واقتصادها، وأن يكون انتشال الاقتصاد المصري على رأس أولوياتهم، لافتًا إلى خسارة مصر 12 مليار دولار من رصيد الاحتياطي النقدي.
كما شدَّد على ضرورة العمل لمنع الانفلات الأمني الذي تشهده مصر لكي تعود السياحة والاستثمارات بنشاط إليها، خاصة وأن نحو 400 ألف سائح سعودي كانوا يقضون الصيف بها سنويًّا، وأنه لكي تعود هذه السياحة لا بدَّ أن تشعر بالاطمئنان.
من جانبهم دَعَا ائتلاف الثورة السفير السعودي إلى تسهيل منح تأشيرات العمرة إلى أُسَر شهداء الثورة، وهو الأمر الذي وعد السفير بسرعة إنجازه، وقال د. طارق زيدان مؤسس الائتلاف وعضو اللجنة التنسيقيَّة أنه حمل السفير رسالة تقدير من شباب الثورة إلى خادم الحرمين الشريفين لدوره في خدمة القضايا العربيَّة والإسلاميَّة، وإنهم ينتظرون من خادم الحرمين دعمًا سعوديًّا أكبر لمصر واقتصادها خلال المرحلة الراهنة.