قال أبن سيرين : ماحسدت أحدا على شيء من أمر الدنيا,, إن كان من أهل الجنة فكيف أحسده على الدنيا وهي حقيرة بجانب الجنة ..
وإن كان من أهل النار فكيف أحسده على الدنيا وهو يسير إلى النار
وقال أبن الجوزي رحمه الله :
أحــــــــــــــــــذروا الدنيا فأنها أسحر من هاروت وماروت ذالكا يفرقاا بين المرء وزوجه ,وهذه تفرق بين العبد وربه ..
قال حكيما ما : كم من معصية بالخفاااء منعتني منها أية "ولمن يخاف مقام ربه جنتان "
وحينما مر أحد الصالحين برجل يشوى اللحم بكى :
فقال له الشواء :مالك تبكي ؟
أكنت محتاجا للحم ؟؟
قال لا ولكن أبكي على أبن أدم .
يدخل الحيوان النار ميتا
وأبن أدم يدخلها حيا
أتمنى أن تروق لكم